الفيدرالية الجهوية للقصور الكلوي بالجنوب تدق ناقوس الخطر

سوس بلوس
2012-06-20T22:55:52+00:00
أخبار الجمعياتالرئيسية
20 يونيو 2012
الفيدرالية الجهوية للقصور الكلوي بالجنوب تدق ناقوس الخطر

نظام المساعدة الطبية راميد زاد من تأزيم وضعية مراكز التصفية الدم بالجهة

تدارس أعضاء الفدرالية الجهوية لجمعيات مرضى القصور الكلوي لمنطقة الجنوب في اجتماعا عاجلا عقد بالمركز الصحي واجتماعي للتكافل بأيت ملول يوم السبت 16 يونيو، لمناقشة وتداول أخر مستجدات التي يعيشونها في تدبير الوضع الصحي في مختلف مراكز تصفية الدم بالجنوب، إلى جانب مناقشة حيثيات تطبيق نظام الإستفادة الصحية راميد، وذلك في حضور المدير الجهوي لوزارة الصحة إسماعيلي محمد الذي حضر رفقة المندوب الإقليمي للوزارة الدكتور رفيقي، والذي إستحسن ممثلو جمعيات الجنوب وثمنوا تواجده معهم على طاولة الإجتماع، غير أنها لم تشفع له أمام تدخلات معظم الأعضاء الناقمة على منهجية إشتغال نظام المساعدة الطبية راميد والتي أظهرت حجم المشاكل وحساسية الوضعية التي آلت إليها مراكز تصفية الدم بالجهة، خصوصا وأن انعقاد الإجتماع يتزامن مع  خروج نظام المساعدة الصحية راميد إلى حيز التطبيق، والذي رافقه توافد أكبر ومغالطات حول منهجية تطبيق النظام الصحي، والذي يرافقه خصاص في المستلزمات الطبية والأدوية الضرورية لتصفية الدم في ظل غياب الدعم عن كل من مركز التصفية بأولاد تايمة و بأيت ملول، والذي عبر المسؤولون عنه إمتعاضهم من الوضعية التي يعيشونها وأبرز هؤلاء أن العديد من المؤسسات الصحية بالمنطقة على وشك أغلقت أبوابها في انتظار دعمها بالحاجيات الطبية التي استنزفت طاقاتها المالية، بالإضافة إلى الخصاص الكبير الذي تشهده المراكز الصحية على مستوى الموارد البشرية والتمريض.

بحيث تحدث ابراهيم الحسناوي نائب رئيس جمعية التكافل للقصور الكلوي بنبرة الحسرة والأسى عن مركز تصفية الدم  بأيت ملول التابع للمركز على اعتبار أن وعود الوزيرة السابقة لتوفير ممرضين فقط لتوسيع الطاقة الإستعيابية للمستفيدين، أضحت سرابا بعد عام ونصف عن زيارتها للمركز الذي يتوفر على تجهيزات والوسائل اللوجستيكية ستمكن الجمعية من الرفع من عدد المستفيدين من 30 مستفيد إلى أكثر من 60 ، مضيفا عن غياب الدعم في المستلزمات الطبية التي أصبحت حاجة ملحة لإستمرار المراكز في تقديم خدماته لمرضى القصور الكلوي وهو ما يستببه لهم بالإصابة من استنزاف مادي ونفسي، نفس المسألة أكد عليها رئيس الفدرالية الجهوي سعيد بلمعلم مشددا في كلمته على ضرورة إيجاد حلول ناجعة وعملية،  على إعتبار أن تصريحات القائمين على الشان الصحي  جهويا ووطنيا يجب أن لا تبقى حبرا على ورق من دون تطبيق واقعي لمقتضياتها.

في حين فجر رشيد بوزيت عن جمعية التضامن للقصور الكلوي بأكادير ملفا يهم  متاجرة مصحات طبية باكادير بمآسي مرضى القصور الكلوي في ظل حاجة الملحة لحصص التصفية الدم التي يجني أصحابها أموالا طائلة من خلال عمليات تزوير محاضر الكشف، مضيفا أن الجميع مطالب بنقد ذاتي للوقوف على ما تحقق وما راكمته الفيدرالية من تجربة خلال الفترة الماضية بغية تطوير أساليب إشتغالها.

يوسف عمادي : سوس بلوس

عذراً التعليقات مغلقة