وزير السكنى يسقط في شرك ساكنة الصفيح و “ضحايا الهدم” بأكادير

سوس بلوس
أخبار الجمعياتالرئيسية
16 يونيو 2012
وزير السكنى يسقط في شرك ساكنة الصفيح و “ضحايا الهدم” بأكادير

فجأة وجد محمد نبيل بنعبد الله نفسه وسط غرفة التجارة والصناعة في مواجهة حوالي 500 من ” ضحايا الهدم” اجتماع حزبي للتقدم والاشتراكية بأكادير كان من المفروض أن يتواصل فيه الرفاق، للحديث عن القضايا التنظيمية لحزب الكتاب إذا به يتحول إلى غاضبين هائجين يرددون الشعارات، يضع عديد منهم على جباههم شارة الاحتجاج يرددون شعارات  من قبيل “الوزير هاو والسكن فينا هو”، في البداية حاول عديدون الاحتجاج قرب غرفة التجارة والصناعة، وبسبب التغطية الأمنية لاحت لهم فكرة الدخول مع الرفاق إلى قلب تجمعهم.

نبيل بنعبد الله في مدرج سفلي قائظ  زادة من درجة سخونته الحضور والشعارات، تحول من أمين عام وضيف إلى شبه مسير حتى يتمكن من إخراج العواقب سليمة، فكان يقف لضبط المتنطعين، وتنبيه من يشتم منهم أنهم جاؤوا لنسف اللقاء، ووصل ب الأمر حد المواجهة من مقعده والخروج عن التحفظ مع إحدى السيدات التي أصرت على الاستمرار في حشد الشباب لرفع شعارات تقاطع المتدخلين بصوت صارخ خاطب الشابة وقوفا ” راني درت من الشبيبة ونقابة الاتحاد المغربي للشغل والجامعة وأعرف كل شيء..”.

 وأكد نبيل بنعبد لله للعموم أنه لا يفر من الحوار وإلا ما كان ليعقد اللقاء. اقتحم اللقاء الرجال ممن هدمت بيوتهم وضاع رزق ابنائهم ومنهم من بكى وانطرح أرضا، وهناك  نساء دخلن على الخط للصراخ  ورفع شكواهن، وكنن مند شهور نظمن وقفات ومسيرات بسبب الهدم، ونهن من لم تتمكن لحد الآن من الاستفادة من سكن وعدوا به.

فبعد كلمة مقتضبة حول دخول التقدم والاشتراكية للتجربة الحكومية، أكد نبيل بنعبد الله أنه مستعد لطرح القضايا الحزبية وحتى الاجتماعية في مجال السكن باعتباره وزيرا وصيا على القطاع. وما أن أنهى كلمته حتى وجد أمامه فقط ضحايا الهدم وطالبي السكن، وشكل ” ضحايا” سفوح الجبال عبئا كبيرا على منظمي اللقاء، تحركت القاعة وكثر اللغو والشعارات فتم الاتفاق تنظيما على طرح الأسئلة على مستوى الجمعيات عوض الأفراد.

23 جمعية خرجت من بين اجتماع الرفاق مطالبة بالكلمة، وكذلك كان، مع ذلك لم تكن المسؤولية سهلة بعد  توقف المتدخلين باستمرار بسبب الشعارات. وزير السكنى تمكن من إخراج لقائه المهدد بالنسف على بر الأمان بعدما استمع لك  الجمعيات ولا يتردد في استدعاء أحد الشبان للمنصة والحوار معه رأسا لرأس بنبرة صارخة.

فبعد ساعة من الغليان بدا أن سفينة الكتاب سارت إلى بر الأمان وتمكن الوزير من الاستماع لمشاكل سنوات من سياسة الإسكان في عشية واحدة، خرج منها بمجموعة من النقط دونها بمذكرته كما خرج بحزمة من ملفات المشتكين مرفوقة بأرقام هواتفهم، ودعا كل المتضررين إلى غيداعها بمقر الحزب بأكادير واعدا بأنه سيتوصل بها ويدرسها حالة بحالة، كما وعد الجمعيات المتدخلة بترتيب لقاء مقبل معها، لينفض الاجتماع دون أن يتمكن الرفاق من طرح أي مشكل تنظمي.

سوس بلوس

عذراً التعليقات مغلقة