طلبات الالتحاق بأرض الوطن تستنفر المخابرات الجزائرية والبوليساريو

سوس بلوس
أخبار المجتمعالرئيسيةوطنيات
30 أبريل 2014
طلبات الالتحاق بأرض الوطن تستنفر المخابرات الجزائرية والبوليساريو

الالتحاقات بالجملة ترعب قيادة البوليساريو وتدفعها لتشديد الخناق على كل منافذ الهروب من جحيم المخيمات، فبعد التحاق  16 فردا من سبع عوائل بصورة نهائية بوطنهم المغرب بداية هذا الأسبوع، كانوا في إطار تبادل الزيارات بين المغرب ومخيمات لحمادة، انتفض عدد المحتجزين على تماطل  المفوضية السامية لغوث اللاجئين، في تنفيذ طلباتهم بالعودة إلى المغرب.
«لقد خذلتنا المفوضية السامية لغوث اللاجئين» بهذه العبارة بدء الفنان المعارض لقيادة البوليساريو الناجم علال حديثة عن الظروف التي أحاطت بطلبات العديد من المحتجزين الذين قدموها بمنطقة ما يمسى «ولاية بوجدور» وتتوفر الجريدة على نسخة منها، والتي تم تحريرها الاثنين الماضي يطالبون فيها المنظمة الدولية بتوفير الحماية لهم.
بيان المعنيين بالطلبات الموجهة للمفوضية، يقول إن المفوضية واجهت طلباتهم بالرفض دون إعطائهم أي مبررات وهو ما اعتبروه تنصلا من هذه المنظمة الدولية من تحمل مسؤولياتها في توفير الحماية لهم، ومن المبررات ساقها المسؤولون عن المنظمة في المنطقة المذكورة  أن ليست لهم قوانين تكفل الحماية الفردية «لللاجئين» لانهم  في حالة نزوح جماعي، كما أنه ليست لهم قوانين تضمن لهم العودة عن طريق الأمم المتحدة إلى أرض الوطن.
غليان المحتجزين بمخيمات تندوف تزايد بعد عمليات القمع المتعددة التي تعرض لها معارضون، حين جن جنون القيادة الانفصالية للخرجات المتعددة للمعارضين، وتحقيق اختراقات إعلامية لما يقومون به ضد الانفصال، والدعوة الصريحة إلى العودة إلى أرض الوطن، وتحدي القبضة الحديدية للمخابرات الجزائرية بتعليق الأعلام المغربية فوق العديد من المنازل والخيام والمنشآت.
المحتجزون المعتصمون بمنطقة ما يسمى «بوجدور» احتجوا في بيان لهم على تقاعس الأمم المتحدة ومنظماتها في حمايتهم، وتساءلوا في ذات البيان عن معنى دور المنظمة وفروعها إذا كانت عاجزة عن توفير الحماية لهم، وتمكينهم من العودة إلى أرض الوطن.
« ماذا تفعل الأمم المتحدة والمينورسو ومنظمة غوث اللاجئين بمخيمات لحمادة، إذا كانت عاجزة عن تلبية مطالبنا وإخراجنا من هنا» سقول البيان، ويضيف أن اعتراف الموظفين بمنظمة غوث اللاجئين عن حدود تحركهم داخل السقف الذي توفره قيادة البوليساريو يطرح علامات استفهام عن مصيرهم في ظل عمليات التنكيل التي يتعرض لها لمعارضون كان آخرها تعرض محمد مولود عالي بوسحاب لكسر في ركبته بعد التنكيل به من طرف كتيبة من درك بوليساريو ، وتسبب في كسر ركبته وأسنانه.
بيان المعتصمين ندد بحملات البوليساريو في التشهير بالمعارضين، وبعائلاتهم، وتحويلهم إلى أهداف للاعتداءات التي قد تهدد حياتهم في أية لحظة، وتحريض الموالين لها بتنسيق مع أجهزتها القمعية لتحويل حياتهم وحياة عائلاتهم للخطر.
سعار البوليساريو تزايد مباشرة بعد عمليات تمرد واضحة في صفوف المستفيدين من تبادل الزيارات الأخيرة بعد التحاق سبع أسر تنتمي إلى كل من قبيلة أولاد إدليم و قبيلة الرقيبات وأهل الشيخ ماء العينين و أولاد عمني و أهل برك الله بعدما استفادت من عملية تبادل الزيارات العائلية التي تشرف عليها المفوضية العليا لشؤون اللاجئين بين مخيمات تندوف فوق التراب الجزائري والأقاليم الجنوبية للمملكة.
عبد الكبير اخشيشن/ سالم شافع

عذراً التعليقات مغلقة