اغتصاب متعدد لطفل معاق بمؤسسة ترعى ذوي الاحتياجات الخاصة بأكادير

سوس بلوس
أخبار المجتمعالرئيسية
10 مارس 2014
اغتصاب متعدد لطفل معاق بمؤسسة ترعى ذوي الاحتياجات الخاصة بأكادير

مأساة حقيقية تحكيها أم طفل معاق تعرض  للاغتصاب المتكرر من   قبل أحد أساتذة مؤسسة خصوصية متخصصة  في تربية الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.  يبلغ التلميذ 6 سنوات، اشتكى لأمه خلال مناسبتين بتعرضه للاغتصاب من قبل أستاذ ملتح رسمه خلال مناسبتين بقلمه بلحيته وبالألبسة التي يرتديها عندما يعتدي عليه، كما عبر عما يحس به بقوله ” حاحا هنا ” مشيرا إلى مؤخرته.

مباشرة بعد ذلك قامت الأم الموظفة برفع شكاية يوم الخامس من الشهر الماضي، وفي اليوم الموالي تقدمت بالشكاية لدى النيابة العامة ومنذ ذلك التاريخ تجرجر الملف بين ردهات المحكمة. وكانت الأم توجهت بطفلها إلى مستشفى الحسن الثاني في حينه، وكشفت الخبرة أن الطفل تعرض لاستغلال سطحي من الخلف، وأن المعتدي من كبار السن، ما أبعد الشبه عن التلاميذ، يظهر ذلك من خلال آثار حجم العضو التناسلي للمعتدي.

الأم اعتبرت جرجرة الملف محاولة للمحافظة على سمعة المؤسسة التي يدرس بها ابنها، يتم ذلك  على حساب ابنها الذي حملته للمؤسسة المعروفة، بسبب إعاقة في النطق تلازمه وهو في سن السادسة، وأن الأستاذ  انتهز فرصة بقاء الطفل طيلة اليوم بالمؤسسة، فاستغله جنسيا خلال فترة الغداء والراحة.

” الطفل لم يسقط التهمة على الأستاذ الذي يدعي الورع والتقوى جزافا” ،تؤكد الأم التي تشتغل طيلة اليوم في إطار مؤسسة عم مومية، حيث      لم يسقط التهمة على أساتذة قسمه، فأشار بأصابع الاتهام إلى أستاذ آخر بالمؤسسة لا تربطه به علاقة مباشرة، بل يعتبر الساعد اليمنى لمالك المؤسسة فاسغل احتكاكه بالأطفال.

ليس  سهلا أن يتجرأ التلميذ، ليبوح بما يقع، تم ذلك بعد مراقبة طويلة من قبل الأم التي شاهدت تغير سلوكاته بالبيت، من بينها أنه ينزع سرواله تلقائيا داخل البيت، ويضرب إخوته على مستوى مؤخرتهم وتصرفات أخرى جعلتها في حيرة من أمرها، وسعت لفهمها طويلا.

بداية خروج التلميذ من صمته تمت برسم استعان به ليعبر عما وقع له، إذ    رسم رجلا ملتحيا، ونطق بعبارة ” حاحا هنا” مشيرا إلى الخلف بسبابته. لم تتسرع الأم،حتى تستوعب جيدا ما يجري وبعد شهر من التتبع عاد التلميذ مجددا ليرسم نفس المتهم بالاعتداء، خطط ملامحه بقلمه ونزع عنه من خلال الرسم سترة المدرسة، ليجعله مرتديا معطفا، توجهت الأم للمدرسة لتستطلع الأمر فوجدت أن الأستاذ كان في ذلك اليوم يرتدي المعطف وليس الوزرة المدرسية، وأشار ابنها إليه بأصبعه بأنه هو المعتدي فقامت برفع شكاية تعثرت منذ ذلك التاريخ بردهات المحكمة.

المؤسسة وكذا المتهم ينفيان جملة وتفصيلا واقعة اغتصاب التلميذ داخل هذا الصرح التربوي الذي يهتم بتربية ذوي الحاجات الخاصة، غير أن التلميذ تشبث عندما كان بقسم الشرطة وفي حضرة النيابة العامة بكون المعتدي هو أستاذ بهذه المؤسسة.

الأم تشدد أن ابنها يقضي كل يومه بالمدرسة، وأنها كانت تشعر وهي في عملها اليومي بالأمان، وتتساءل من إذن يمكن أن يقوم بهذا الفعل الشنيع المتكرر الذي أثبته الفحص الطبي، سيما وأن ابنها يعيش يومه بين المدرسة والبيت، وأي فائدة ستكون لديها لتلتجئ إلى تشويه المدرسة التي وضعت فيها الثقة، وعقدت الآمال عليها لتحسن نطق ابنها.

وتطالب أم المعاق بفتح تحقيق نزيه وشفاف، وعدم إقبار هذا الملف ، بين رفوف المحكمة، وألا يكون ابنها كبش    فداء لسمعة المدرسة كما طالبت الجمعيات المختصة في مجال الطفولة بتبني قضية ابنها.

وقد لبت جمعية »ما تقيش ولدي «النداء، وتبنت قضيتها معلنة للرأي العام ” متابعتها لهذه الحالة المؤلمة والمؤسفة ببالغ الاهتمام” و ألحت على “ضرورة التعامل بالحزم مع المشتكى به ،انسجاما مع خطورة الأفعال المشينة المنسوبة إليه، وكذا احتراما وتطبيقا للضمانات القانونية و المسطرية التي خصصها المشرع لحق القاصر و المشددة بالنسبة للقاصر المعاق”.

سوس بلوس

عذراً التعليقات مغلقة