تيزنيت: هل سمع وزير العدل صرخة العجوز ” إبا إجو ” + فيديو

سوس بلوس
أخبار المجتمعالرئيسيةعدالة
22 يناير 2014
تيزنيت: هل سمع وزير العدل صرخة العجوز ” إبا إجو ” + فيديو

تحولت أنظار الرأي العام الوطني إلى مدينة تيزنيت هذه الأيام بعد صرخات العجوزين “إبا وإيجو” التي هزت أسوار مدينة الفضة ، وحركت كل الأفئدة بعد أن شاهد الملايين شريط فيديو بثته جريدة ” هبة بريس ” في عددها السابق كيف ألهبت حرقة الظلم عجوز وجعلتها تترنح أمام أبواب محكمة تيزنيت ، بعد أن فقدت منزلها بواسطة عقد “مزور” كانت ضحيتا نصب وإحتيال . 

عجوزان بلغ من العمر عتيا يبكيان أمام المحكمة وضع لم يقبله عدد من الضمائر الحية داخل المغرب أو خارجه ، وهو ماكثف معه الإتصالات بين عدد من المحسنين إلى جانب هيئات حقوقية لمساندة العجوزين .
“هبة بريس” تتبعت وضعية العجوزين وأجرت معهم تصريحا قصيرا أكدا من خلاله أن محكمة تيزنيت أخبرتهم بأنه سينظر في قضيتهم شهر يونيوالمقبل يعني” سيرررررررو حتى …..” بعد أن فقدوا منزلهم الوحيد بعد ” عقد مزور” سقطوا ضحية له أمام شخص لفت الأنظار في تيزنيت بعد أن بدأ يسقط ضحاياه واحد تلوى الأخر ودائما هو المنتصر بقوة ما.
العجوزان وصفا هذا الشخص ” المتهم” بأن لا شيئ أصلب منه في هذه الأرض ” لاشفقة ولارحمة” تقول ” إيجو” والدموع تنهمر من أعينها .
العجوزان “إبا إيجو” يقطنان الأن في كوخ سلمه له أحد المحسنين بمركز “الأخصاص” إقليم تيزنيت في إنتظار إنفراج هذه القضية المثيرة .

صرخة ثانية لأم وسط المحكمة الإبتدائية أول يوم أمس ” النجمة .أ” أمام الشخص نفسه
شهدت محكمة تيزنيت صباح أول أمس الإثنين صرخة ثانية لسيدة تدعى ” النجمة .أ” ، من أجل اسماع صوتها أمام ما تعرضت له من تهديد بالقتل وسب وشتم من طرف نفس “الشخص” الذي كانت ضحيته ” إبا إجو ” وعائلتها ، حسب ما جاء في شكاية موضوعة لدى النيابة العامة تحث عدد 986 / 2013 ، وشكاية أخرى بالهيئة الجنحية تتعلق بمنزل كانت ” النجمة ” قد إكترته للشخص نفسه بناء على عقدة ، إلا أن المعني بالأمر ، وكما صرحت بذلك هذه الأم ، بعد انتهاء تاريخ عقدة الكراء الذي يلزم الشخص بالإفراغ ، رفض الخروج من المنزل بل وحسب ما جاء في شكايتها ، هددها واتصل بها غير مامرة عبر هاتفها محدرا اياها بعواقب ما ستقدم عليه إن رفعت عليه دعوة ، وخاطبها حسب تصريحاتها دائما ” فيما عجبك سيري ليه ، ما خايف من قاضي ولا وكيل …”
وبمجرد أن بدأت الأم الثانية ” النجمة” في إطلاق عنان لصرخاتها ممزوجة ببكاء وحرقة وسط المحكمة ووراء الشخص المعني الذي حضر إلى المحكمة ، وكأن شيء لم يقع ،لوحظ استنفارا غير مسبوق داخل هذه المؤسسة القضائية ، وتدخلت على الفور الشرطة حيث ثم اعتقال الضحية ” النجمة ” ، قبل الإفراج عنها .
وتساءل عدد من متتبعي هذا الملف لماذا لم تحرك النيابة العامة شكاية صاحبة الصرخة الثانية بإبتدائية تيزنيت ، وماهي أسباب تعثر العديد من الشكايات ضد هذا “الشخص المعني” التي بقيت بحسب هؤلاء رهينة رفوف ودهاليز ابتدائية تيزنيت ؟ أ لم تكن تطالب المشتكية إلا بتحريك شكاياتها ضد ذاك المعتدي ؟.


عذراً التعليقات مغلقة