سمسار متهم باغتصاب تلميذ قاصر ومعاق أمام جنايات أكادير

سوس بلوس
الرئيسيةعدالة
27 ديسمبر 2013
سمسار متهم باغتصاب تلميذ قاصر ومعاق أمام جنايات أكادير

فعل شنيع ارتكبه سمسار أربعيني متزوج ورب أسرة متكونة من زوجة وطفلين في حق طفل معاق على مستوى اليد، قاصر في سنته الثاثلة عشرة، إلى جانب أنه يحمل بين جسده العليل جملةامراض مزمنة. الجار السمسار لم يرف له جفن وهو يحاصر الطفل ليلا بسطح العمارة، هتك عرضه بالاحتكاك من الخلف، وكتم صوته حتى لا ينفضح. وبسبب ذلك وجد أبواب سجن ايت ملول مفتوحة في وجهه بعد اعتقاله من قبل فرقة الأخلاق العامة بولاية أمن أكادير، التي حاصرته بمجموعة من الأدلة، وتمت إحالته يوم أول أمس الأربعاء على الوكيل العام للملك باستائنفية أكادير.

  كانت الساعة قاربت الثامنة والنصف بحي الداخلة بأكادير، تذكرت الأم أن السترة المدرسية الخاصة بابنها المعاق مازالت بسطح العمارة فنادت عليه ليصعد من أجل جلبها ليرتديها صباحا، لم يتردد الطفل في تلبية طلب الأم، وهو يصعد الأدرج مقاوما ضعفه، فرمقه الجار، واقتفى اثره نحو السطح حيث نزع عن الطفل سرواله، ومنعه من الصراخ أو طلب النجدة بوضع يده على فمه، وشرع في هتك عرضه بتمرير قضيبه حول مؤخرة الصغير، ما تسبب له في التهابات تم تدوينها في إطار شهادة طبية سلمت للأم.

السمسار من الجيران الذين يقاسمون الأم نفس العمارة بحي الداخلة، ليست المرة الأولى التي يتحرش فيها باطفل، فكانت الأم على علم  بتربصاته الشنيعة، وكثفت من ضرب الرقابة عليه. وفي تلك الليلة لاحظت بفطنة ان التلميذ تأخر في جلب سترته المدرسية، فصعدت السطح بسرعة مقتفية اثره، دون أن تحدث ضجيجا لتكتشف المأساة، شاهدت الجار وقد نزع سروال صغيرها وشرع في هتك عرضه، كان المتهم منشغلا بقضاء نزواته الحيوانية دون أن ينتبه إلى من خلفه، فقامت بضربه على مستوى الرأس، بكرسي بلاستيكي مهمل بالسطح، عندها أخلى سبيل الطفل ونزل مهرولا مذعورا، وأغلق حوله شقته حيث يعيش رفقة زوجته وطفليه.

شهادة الأم والطفل، وشهادتين طبيتيتن أجريت للطفل، وشهادة أحد الجيران بالعمارة الذي شاهد السمسار وهو ينزل من السطح مهرولا عبر الأدراج عندما كانت الام تصرخ، كانت كافية لتكون النيابة العامة قناعة بأن المعتدي استغل براءة هذا الطفل النحيل، فقام بإرغامه ليلا بمكان منزو على قضاء وطره منه بعدما تربص به مند بداية السنة الدراسية الجارية.

حالة الطفل  كما حالة الأم المحتاجة للمساعدة والرافة، تركت أثرا نفسيا على الجيران، وكل الذين عاينوها عن قرب، إلا السمسار، فالطفل يعاني إعاقة جسدية إلى جانب داء الهيموفيليا،والصرع وفقر الدم وأمرض أخرى، وأمه تعاني بدورها من أمراض مزمنة جعلتها تنتقل مضطرة من مدينة أخرى بعيدا عن الزوج لتتلقى علاجاتها بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني اضطرت لتكتري شقة وتجلب أبناءها الثلاثة لأكادير للتمدرس والعيش معها بعيدا عن مقر عمل رب الاسرة بعدما فرق بينهم المرض… كل ذلك لم يحرك في الجار أي ذرة إنسانية، فاستغل تشتت هذه الاسرة ليعبث بجسد أحد صغارها.

سوس بلوس

عذراً التعليقات مغلقة