أكادير: تفاصيل مطعم مروان الشماخ …هكذا انطلقت الحملة على الخمور والشيشا لتجتاح الكونيش والمقاهي الشعبية

سوس بلوس
أخبار المجتمعإقتصادالرئيسيةعدالة
6 مارس 2013
أكادير: تفاصيل مطعم مروان الشماخ …هكذا انطلقت الحملة على الخمور والشيشا لتجتاح الكونيش والمقاهي الشعبية

أعطى مروان الشماخ من خلال قضية تقديم الخمور بدون ترخيص بأكادير صفارة البداية لانطلاق حملة واسعة من المداهمات على المقاهي المروجة للشيشا، وحتى المطاعم الفاخرة التي تروجها إلى جانب الخمور. هكذا تمت عمليات مداهمة لأزيد من 15 مقهى ومطعم. فقد استمعت النيابة العامة يوم الجمعة الماضي إلى ياسين الشماخ شقيق اللاعب الدولي مروان الشماخ، وأحالته على أول جلسة علنية ليتقرر تأجيل النظر في قضيته إلى مطلع يويليوز المقبل.

ياسين الشماخ يدير مطعم شقيقه مروان على كورنيش أكادير بنسبة 40 بالمائة، مقابل 60 بالمائة من الأرباح لمروان، ويتابع بتهمة تقديم الخمور بدون رخصة من مصالح ولاية أكادير، وكانت المصلحة الولائية للاستعلامات العامة، قسم الأماكن العمومية داهمت يوم الجمعة ما قبل الماضي  مطعمه وحجزت مستودعا احتياطيا من الخمور يضم 993 قنينة خمر من جميع الأنواع، فتم حجزها، والاستماع إلى ياسين الشماخ في محضر قانوني، وتوبع بأمر من النيابة العامة في حالة سراح.

وكشفت مصادر مطلعة أن مروان الشماخ الذي اشعل شراراة المداهمات، لم يتمكن من الحصول على رخصة تقديم الخمور ضمن الوجبات المطعمية بسبب اعتراض المكتب الجهوي للاستثمار على ذلك، لكون مطعمه لا يؤدي حقوق الدولة الضرائبية المترتبة عليه والتي تجاوزت مائتي مليون، وقد تساهلت معه مصالح ولاية أكادير بمنحه 3 رخص مؤقته متتالية لترويج الخمور مدة كل واحدة ثلاثة شهور، غير أنه لم يسوي وضعيته تجاه إدارة الضرائب.

اقتنى مروان الشماخ هذا المطعم مند أزيد من ست سنوات، رفقة شريكه الأجنبي الفرنسي الجنسية، وكانت عليه مترتبات ضريبية، لم يقم الشماخ وشريكه بتسويتها في حينها، وباشر الفرنسي تسييره المباشر ليكتشف الشماخ متأخرا بأن شريكه لا يؤدي حقوق الدولة الضربية، بل تضاعف رقمها، إلى جانب ناعه  مع المستخدمين الذين أوصلوا الشماخ إلى المحكمة خلال السنة الماضية بسبب عدم سداد حقوقهم الاجتماعية وبعض مرتباتهم…كل ذلك  أدى  إلى نزاع بين الشركين انتهى باقتناء الشماخ 45 بالمائة من اسهم شريكه، وجلب إلى أكادير شقيقه ياسين الشماخ ليدير المطعم مقابل منحه 40 بالمائة من الأسهم.

الشريك الفرنسي طعن الشماخ من الخلف، استصدر رخصة ترويج الخمور الرسمية باسمه، وعند الانفصال أرجعها للمصالح المعنية، ليبقى الشماخ وشقيقيه بدون رخصة،ولم يتمكن من استصدار أخرى رغم أنه طرق مجموعة من الابواب على مستوى مدينة الرباط وأكادير. عملية استهلاك الخمور اللاقانونية استمرت لشهور وتمتد حتى بعد انتهاء وقت فتح المحلات يقبل عليها مستهلكون من الشباب، فتم وضع حد لهذا الحالة قبل أن يقع طارئ يضع السلطات في حرج.

من هنا كانت الشرارة فلم تتوقف “هجومات” مصالح الأماكن العمومية بولاية أمن أكادير على مطعم الشماخ، بل شملت مطعما على الكورنيش منح رخصة مؤقتة لتقديم الخمور مدتها شهرا، من أجل تسوية وضعيته الضريبية، واستمر في تقديم الخمور وتمت مداهمته وحجز كمية صغيرة من الخمور والشيشا لا تتعدى 40 قنينة خمر و 20 قارورة شيشة، حررت له بموجبها محضرا قصد إحالته على المحكمة. وتمت مداهمة كل المقاهي المطلة على البحر، وحجز الشيشا منها رغم أنها تعتمد في مداخلها بالاساس على تقديم خدمة تدخين المعسل.

انتقلت حملة المصالح الأمنية من البحر لتتوغل داخل الأحياء الشعبية شملت مقهي قرب سوق الأحد، و3 مقاهي بحي المسيرة، وأخرى بحي السلام سبقت للأمن أن داهمها خلال مناسبات عديدة.

سوس بلوس

عذراً التعليقات مغلقة