البراءة للسائق والبحث جار عن بارلماني زاكورة السابق وشقيقيه

سوس بلوس
الرئيسيةسياسة
21 ديسمبر 2011
البراءة للسائق والبحث جار عن بارلماني زاكورة السابق وشقيقيه

تنفس سائق شاحنة الخمور السرية الصعداء بإعلان برائته وإطلاق سراحه بمحكمة إنزكان، ففي أنتظار إلقاء القبض على الأخوين عبد الغفور وعبد الصادق عنابة، وفي انتظار إنزال العقوبات اللازمة بالسوق الممتاز الذي سرب صفقة الخمور السرية …قضت ابتدائية إنزكان نهاية الأسبوع الماضي بتبرئة سائق شاحنة صفقة الخمور الغير قانونية المتجهة من أكادير نحو وارزازات. السائق وبعد التداول علنيا في قضيته رأت المحكمة أنه غير مسؤول عن تسريب صفقة الخمور نحو الاستهلاك غير المقنن.

وفي معرض حديثه عن توقيفه أشار السائق عبد الرحيم أنه يشتغل بشركة عبد الصادق عنابة بمدينة الدار البيضاء سائقا مند سنة 2001  مهمته إيصال طلبات الخمور بالشاحنة في كل الجهات، بشكل قانوني، وأنه يوم التاسع من الشهر الجاري، غادر الدار البيضاء بشاحنته فجرا باتجاه أكادير،  يحمل صفقة خمور من  شركة عبد الصادق عنابة باتجاه أحد الأسواق الممتازة ذات العلامة التجارية الدولية المتواجدة بمدخل مدينة أكادير. وأضاف السائق أمام الهيئة القضائية أنه أوصل الصفقة في حدود الواحدة من نفس اليوم، والتجأ إلى مرآب السوق الممتاز ليخلد وسط شاحنته إلى قسط من الراحة، غير أن عبد الصادق عنابة في حدود الرابعة بعد الزوال، طلب منه إيصال صفقة خمور من الجعة إلى منطقة تامزموت بزاكورة حيث يوجد فندق في ملكية شقيقه عبد الغفور، وأضاف السائق أنه ألح على مشغله إن كانت الحمولة قانوينة، فأجابه بأن الوثائق والتدابير القانوينة والرخص على أحسن ما يرام. من أجل ذلك وافق على الانطلاق نحو الوجهة المعلومة مرفوقا بعبد الصادق عنابة فأوقفا من قبل دورية مراقبة للدرك في الطريق السريع بين إنزكان وتارودانت. وأن عبد الصادق انسحب وتركه يتدبر أمر الإجراءات القانونية بعد الحجز.

السائق أكد أمام المحكمة أنه وافق على نقل الشحنة مقابل 3 آلاف درهم، وأضاف أنه كان متيقنا بأن السوق المتاز لا يسمح يخروج بيع الخمور بالجملة إلا تحت إجراءات قانونية مشددة، وأنه تفاجأ لسماح السوق يترويج الخمور بشكل سري.

يذكر أن السوق الممتاز بمدخل مدينة أكادير متورط في في مثل هذه الصفقات السرية وغير القانونية بشكل واسع، على خلاف باقي الأسواق وقد أحيلت قضيته على محاكم أكادير وإنزكان على الأقل ثلاث حالات في غضون الشهور الثلاثة الأخيرة توبع فيها المدير والمسؤول على التسويق غير أن قضيته سرعان ما يطويها النسيان

عذراً التعليقات مغلقة