تفاصيل الحرب بين بوجلود والصقور بأكادير الكبير بعد العيد

سوس بلوس
2012-11-01T12:32:59+00:00
2012-11-01T12:33:36+00:00
الرئيسيةمنوعات
1 نوفمبر 2012
تفاصيل الحرب بين بوجلود والصقور بأكادير الكبير بعد العيد

لم تمنع الأيام المطيرة الناس من الخروج للاستمتاع بعادات بوجلود والأهازيج المرافقة لها، وقد شكلت حصيلة التوقيفات الأمنية المرافقة لها رقما قياسيا، رغم الأجواء المطيرة لهذه السنة التي رافقت هذه العادة المتجذرة بسوس التي تنعقد خلال الأيام الستة الموالية لعيد الأضحى. وقد تم تأجيل حفل اختتامها إلى يوم السبت المقبل بكرنفال إقليمي كبير تسهر عليه اللجنة الإقليمية بالعمالة والجمعيات المدنية.

الحصيلة الثقيلة تمثلت في اعتقال 9 بوجلود بإنزكان، متنكرين وسط الجلود وتبين أنهم يترصدون للناس خصوصا العنصر النسوي من أجل السرقة، وقد ترصدت لهم فرق الدراجين الملقبة بالصقور لتبادر باعتقالهم، وإحالتهم على العدالة، إلى جانب اعتقال بوجلود عاشر تحول إلى جلاد بحي بنسركاو بأكادير بعدما أصاب أحد المواطنين بجلدته وعند الاحتجاج قام بتعنيفه، فقد خرج عن القانون وحتى عن العرف المواظب لهذه العادة المبني على المرح، والضرب الخفيف بهدف خلق الفرجة.

حملة الصقور أوقفت خلال الأيام الأربعة الأخيرة بالدشيرة وإنزكان وتراست 58 شابا اعتقلوا بمحيط كرنفلالت بوجلود، بعضهم بسبب السرقة، وآخرون بسبب السكر العلني، وما ينتج عنه من مشاجرات، وقد حجزت لدى عديدين أسلحة بيضاء، من بينهم شبان استغلوا المناسبة لاعتراض سبيل المارة.

حصيلة ثقيلة من الدراجات المحجوزة على هامش هذه التظاهرات، فقد استوقف الصقور 113 دراجة نارية، يمتطيها المتنكرون وسط الجلود، وتم توجيهها نحو المحجز البلدي بإنزكان. فقد حذرت السلطات الأمنية الجميع من استعمال الدراجة عند ارتداء الجلود لقطع الطريق عن ظاهرة السرقة تحت غطاء جلود الخرفان التي بدأت تستشري سنة بعد أخرى.

محمد حسني رئيس جمعية تكموفلا  للثقافة والتنمية بالدشيرة الجهادية، أكد أن مظاهر العنف اختفت من تظاهرة بيلماون، وأن 90  في المائة من هواة ارتداء الجلود مؤطرون وسط جمعيات، إلى جانب السهر على الأمن من قبل الشرطة والسلطات المحلية، وأن هذه الوقائع يرتكبها أناس لا علاقة لهم بالشباب المؤطر.

احتفالات بوجلود يؤكد محمد حسني بدأت يوم 24 أكتوبر المنصرم بندوة حول عادات بيلماون، وعرفت تكريم الفنانين هردة مسو، وحسن عليوي، وتخللت الأيام حفلات موسيقية بخشبة أقيمت بالمناسبة، إلى جانب كرنفال التنكر وسط الجلود الذي سيختتم إقليميا بإنزكان، وقد تأجل إلى يوم السبت المقبل بسبب الأمطار التي تعرفها منطقة سوس.

عذراً التعليقات مغلقة