توالي الإضرابات والإعتصامات بشركة فانتازيا بالدشيرة، واللجنة الإقليمية تتفرج

سوس بلوس
الرئيسيةسوس في الصحافة الوطنية
22 أكتوبر 2012
توالي الإضرابات والإعتصامات بشركة فانتازيا بالدشيرة، واللجنة الإقليمية تتفرج

لازال إلى حد الساعة،عمال شركة فانتازيا للتلفيف بمدينة الدشيرة الجهادية بعمالة إنزكَان أيت ملول،يخوضون بين الفينة والأخرى الإضرابات والوقفات الإحتجاجية والإعتصامات أمام مقرالشركة منذ أن قررت إدارتها بجرة قلم وبنوع من التعنت والتسلط، وإجبار العمال على توقيع عقود عمل جديدة وكأنهم عمال موسميون يعملون بمحطة التلفيف وليس بمعمل صناعة خشب تلفيف الحوامض وغيرها.

وقد رفض العمال هذا القرارفي حينه حيث اعتبروه انتقاما منهم ليس إلا،بعدما أسسوا مكتبا نقابيا تابعا للفيدرالية الديمقراطية للشغل،بدليل أن معظم العمال قضى فترة طويلة بالشركة المذكورة،وبالتالي ليسوا في حاجة إلى توقيع عقود عمل جديدة،وبالتالي فالإدارة اتخذت هذا السبب كذريعة لتصفية حساباتها مع العمال وحرمانهم من حقهم في العمل،ومن حقوقهم المشروعة التي خوّلها لهم قانون الشغل بما في ذلك حقهم في الإنتماء النقابي،الأمرالذي دفع عمال ومنذ 04أبريل2012 إلى خوض إضرابات متوالية حتى تتراجع الإدارة عن قرارها.

كما ندد الإتحاد المحلي للفيدرالية الديمقراطية للشغل بهذا الإجراء التعسفي لأنه يضرب في العمق قانون الشغل،ويخرق مقتضياته،وراسلت بصدده اللجنة الإقليمية من أجل التدخل لإنصاف العمال وإجبارالشركة على التراجع عليه، لكن لاشيء تحقق منذ ذلك التاريخ في حق هذه الشركة التي أصرت على إجبار العمال على التوقيع على أوراق بيضاء وإمضاء عقود عمل جديدة،بل أكثر من ذلك طالبت بتدخل القوة لفك اعتصامات العمال،مما نتج عنه إصابة بعض العمال بجروح متفاوتة الخطورة.

والسؤال المطروح الآن: هو متى سيبقى هذا الوضع مكهربا؟ ومتى ستنهي اللجنة الإقليمية هذا المشكل وتنصف العمال المهضومي الحقوق بإلزام الشركة بالتقيد بمقتضيات قانون الشغل دون المساس بأي بند منها؟ لقد طرحنا هذا السؤال بعدما لم تفض المراسلات التي بعث بها الإتحاد المحلي للفيدرالية الديمقراطية للشغل إلى الجهات المسؤولة إلى أي شيء وكأن الكل متواطؤ مع القرارالذي اتخذته الإدارة.

عبد اللطيف الكامل

عذراً التعليقات مغلقة