تارودانت: رئيس جماعة لمهادي يرد على ماوصفه بالحملة المسعورة التي تهدف النيل من سعمته وشعبيته سياسية

2019-08-27T14:55:20+00:00
2019-08-27T15:04:47+00:00
سياسة
سوس بلوس27 أغسطس 2019آخر تحديث : منذ 3 أسابيع
تارودانت: رئيس جماعة لمهادي يرد على ماوصفه بالحملة المسعورة التي تهدف النيل من سعمته وشعبيته سياسية
رابط مختصر

في أولى خراجاته على صفحته الفايسبوكية اتجاه ماوصفه بالحملة المسعورة للنيل من سمعته وشعبيته السياسية سليمان العابدي رئيس جماعة لمهادي اقليم تارودانت يكتب تدوينة  هذا ما جاء فيها ” مؤخرا أتعرض لحملات تشويه سمعتي كرجل مسؤول من بعض أفراد المجتمع وراء صفحات مجهولة يسعون إلى تخريب و تشويه سمعة الآخرين وتلفيق التهم وبعض الأمور بشتى الطرق وبث الفتنة بين الأفراد وحتى لا يقال أنه الوحيد المخطىء بل الجميع مثله فيرمي هذا ويقذف ذاك ولا يبالي بالإساءة لأخ،صديق،جار،مسؤول….مادام هذا يخدمه في خداع الآخرين لمصالحه الشخصية حيث يسعى بالتقليل من شأني ومحاولة إقصائي من الواجهة السياسية لغاية انتهازية مبنية على الحقد والحسد والكراهية،لكن هيهات..
كتوضيح هام،انني طبعا أستبعد إحتمالية أن يكون وراء هذه الأمور فرقاء سياسيين لأنني أعلم علاقتي معهم أنها طيبة وتجمعني معهم طيب المعاملة والتواصل والتسيير من أجل المصلحة العامة وثقتي ومحبتي فيهم لا يعلمها إلا الله وليس أي داع للشك في هذا..
جوابي لاولي الحقد والكراهية والغيرة والحسد و الإستفزاز والمساومة من اجل مصالحهم الشخصية وكل من يبحث على الإساءة للآخرين أقول تخيلو بأن شخص ما قام بالثلث الأخير من الليل ودعا عليكم بالهم والغم والهلاك وبالضيقة وبالمعيشة الضنكة فقط تخيلوا هذه الأمور!واقول لكم أيضا بأن ما تدّعونه وتنجمونه وكل ماستتحملونه من عناء نفسكم وستكتبونه فيما بعد أن كل حرف من جمل سطوركم لا يزيدني إلى توفيقا من ربي علام الغيوب ولا يدفعني إلا إصرارا في نفسي وعزيمتي في المضي قدما في مهمتي الموكولة إلي،ويزيدني أيضا محبة واحتراما من لدن الناس بمختلف التوجهات والاطياف والعمل أكثر في تحسين عملي بمعية أعضاء المجلس.

وموظفين من أجل الرقي بالجماعة رغم المعيقات المالية وكثرة الموبقات البشرية نجانا وإياكم الله من شرها!
شكرا لكل الأشخاص ممن يتمنو لي ولأعضاء المجلس التوفيق والنجاح ويدعموننا معنويا سرا وجهرا،شكرا للساكنة على ثقتها فينا ودعمها المتواصل…نحن على العهد باقون وما الأعمال إلا بالنيات أحبكم

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.