تعرف واحدة من أبشع الجرائم في الذكرى 71 لمذبحة “دير ياسين”

آخر تحديث : الثلاثاء 9 أبريل 2019 - 6:50 مساءً

يتذكر العرب والمسلمون بشكل عام والفلسطينيين بشكل خاص هذا اليوم بحسرة كبيرة، حيث تحل الذكرى الـ71 لمذبحة دير ياسين، التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، في 9 أبريل 1948، بحق أهالي القرية الواقعة غربي مدينة القدس المحتلة.

وأفضت المذبحة الى مقتل عدد كبير من أهلها، قدرتهم مصادر عربية وفلسطينية بين 250 و360 شهيداً فلسطينياً من النساء والأطفال والشيوخ، كما توصف مذبحة دير ياسين، بأبشع جرائم الجماعات الصهيونية، ضد الفلسطينيين، في محاولة أولى لاحتلال الأرض، لتأسيس الكيان الصهيوني، والتي راح ضحيتها 360 شهيد، من الأطفال، وكبار السن والنساء والشباب.

ووقعت مذبحة دير ياسين في قرية دير ياسين، التي تقع غربي القدس في 9 أبريل عام 1948 على يد الجماعتين الصهيونيتين: أرجون وشتيرن، ووقعت بعد أسبوعين من توقيع معاهدة سلام طلبها رؤساء المستوطنات اليهودية المجاورة ووافق عليها أهالي قرية دير ياسين، وكانت أولى جرائم الجماعات الصهيونية ضد الفلسطينيين، في محاولتهم الأولى للاحتلال الأرض.

وكانت مذبحة دير ياسين عاملاً مهمًّا في الهجرة الفلسطينية إلى مناطق أُخرى من فلسطين والبلدان العربية المجاورة لما سببته المذبحة من حالة رعب عند المدنيين، ولعلّها الشعرة التي قسمت ظهر البعير في إشعال الحرب العربية الإسرائيلية في عام 1948.

2019-04-09 2019-04-09
سوس بلوس