التوقيت الصيفي يربك ذوي التخصص انفسهم فكيف بأطفال لازال همهم الوحيد هو اكتشاف هذا العالم الذي زجوا إليه زجا، وهو فضاء المدرسة الذي ذهب بأكبر متعة لهم وهي النوم واللعب،
رجاء أوقفوا هذه الساعة التي لم تزد أعينا وعقولا الا ضمورا …
تحياتي لغيرتك استاذي محمد حمضي