مفكرون وأكاديميون يناقشون مستقبل الفضاء المتوسطي بتارودانت

سوس بلوس
أخبار المجتمع
13 أبريل 2012
مفكرون وأكاديميون يناقشون مستقبل الفضاء المتوسطي بتارودانت

                 ضمن أشغال النسخة الحادية عشرة للمنتدى المغربي البلجيكي للتعاون والتنمية والتضامن

أوصى المشاركون في الدورة الحادية عشرة للمنتدى المغربي البلجيكي للتعاون والتنمية والتضامن حول موضوع مستقبل الفضاء المغاربي بين الحراك الشعبي في الجنوب والأزمة الاقتصادية في الشمال ، التي اختتمت فعالياتها يوم الأحد الماضي 8 ابريل 2012، على ضرورة إنجاز تقرير خمسيني حول الهجرة، وإعادة تأسيس مجلس الجالية كمجلس استشاري بصلاحية اقتراحية ، إذ شددت التوصيات الختامية للمنتدى المغربي البلجيكي، الذي نظم على مدى يومين بمشاركة نخبة من الباحثين والمفكرين والأكاديميين وحضرها ممثلون عن جمعيات وشبكات مغاربة أوربا ( إيطاليا، فرنسا، هولندا، بلجيكا ، اسبانيا …) إلى جانب فاعلين جمعويين مهتمين منتدبين من الصين وفلسطين، التأكيد على الحقوق السياسية لمغاربة الخارج، ودعوا الحكومة إلى سن القوانين المنظمة للدستور الجديد، من اجل إشراك الجالية في تسيير الشأن الداخلي لبلدهم الأصلي، و إدماج مغاربة الخارج في صياغة كل السياسات العمومية، واعتبر المشاركون في المنتدى أن السبل الصحيحة  لتجاوز الأزمات و إبراز مرامي الإصلاحات الدستورية والسياسية التي عرفها المغرب، وذلك على ضوء التحولات التي يشهدها العالم، وبشكل خاص دول المنطقة المتوسطية، ستتم  في إطار  مسلسل تشاركي بين الدولة ومختلف الفاعلين، بغية إعادة الثقة للعمل السياسي والنقابي، هذا وجدد البيان الختامي الدعوة لتجاوز القضايا الثانوية في كل مايتعلق بالقضايا الكبرى الوطنية.

وأوضح المنسق العام للندوة الدولية ونائب رئيس المنتدى، نور الدين صادق، في تصريح للجريدة أن الندوة الدولية تطرح كعادتها كل سنة، في إطار اهتمامات المنتدى وانسجاما مع منطلقاته في متابعة كل الشؤون الراهنة، إذ نسعى لاستدعاء نخبة من الباحثين مختلفين في انتماءاتهم الجغرافية ومواقعهم الإيديولوجية حتى تكون هنالك رؤى وتصورات مختلفة يمكن أن تفضي إلى إعطاءنا  صورة واضحة على الأحداث موضوع النقاش.

مضيفا أن الغاية المتوخاة من الندوة ذات البعد الدولي هي التقاط إجابات عن جملة من التساؤلات والمؤشرات التي يمكن استجلاءها من خلال تداخلات الباحثين والأكاديميين حول تطلعات وتجليات هذا الحراك، وهل سينتج أنظمة ذات رؤية ديمقراطية أو أخرى بديلة لا تختلف عن سابقتها، إلى جانب طرح أفاق الأزمة الاقتصادية على أوضاع الجالية  ومدى تضررها من تداعيات الأزمة، وتقييم انعكاساتها على البنيات الاقتصادية للوطن.

هذا وأعرب نور الدين صادق عن أمله في أن تجد التوصيات المصاغة والموجهة للجهات المعنية طريقها نحو التطبيق، وذلك من منطلق الإسهام كمنظمة مدنية في إغناء وتزكية النقاش وطرح توصيات وحلول بديلة، لاستشراف معالم مستقبل يأمل الجميع أن يكون زاهرا لصالح الوطن والمنطقة المتوسطية.

ي. عمادي : سوس بلوس

عذراً التعليقات مغلقة