نعيمة سميح: أنا مطربة الشعب وهذه تفاصيل موضوع الكريمات..

سوس بلوس
حوارات
10 أبريل 2012
نعيمة سميح: أنا مطربة الشعب وهذه تفاصيل موضوع الكريمات..

 “نعيمة سميح” من الفنانات اللواتي نسجن علاقة خاصة بينهن وبين الجمهور المغربي ومنذ انطلاقتها بداية السبعينيات اختارت المغرب ورفضت كل المغريات لأجل الاستقرار في الخليج وقررت تحقيق نجاح غير عاد من خلال أدائها لروائع ظلت وستظل خالدة في تاريخ الأغنية المغربية، ولم تكن “نعيمة” بحاجة إلى الفضائيات لتحقق شهرتها على المستوى العربي، فقد انتشرت أغانيها على مستوى تونس والجزائر والخليج، وظلت إلى الآن مصدر إعجاب واهتمام الكثيرين، فغنت لها السورية “أصالة”، وقبلها التونسية “ذكرى”، واللبنانية “مريام فارس” والفنان الإماراتي “حسين الجسمي.”

أربعة عقود من النجاح والتألق والعطاء ثروة لا تقدر بثمن في نظر الفنانة “نعيمة سميح”، وما أصبح يخيفها اليوم هو أن تتأثر هذه السنوات ومعها حب الجمهور العريض الذي يخصها بعشق خاص وظلت استثناء بالنسبة للمطربات المغربيات وتجربة يصعب تكرارها، وبعد الإعلان عن لوائح المستفيدين من “الكريما” برز اسم “نعيمة” بعد أن أكدت اللائحة حصولها على 3 “كريمات” الأولى منحت لها من طرف الراحل الحسن الثاني واثنتين حصلت عليهما من طرف الملك محمد السادس.

وحول نشر لائحة المستفيدين من “الكريمات” تقول “نعيمة سميح”:” لم يقلقني موضوع نشر اللوائح، ومع أني لا أفقه شيئا في السياسة إلا أن علاقتي بالجميع جيدة وأحترم الحكومة الجديدة وأدعو لها بالتوفيق لأن نجاح أي حكومة هو نجاح لبلادنا فكلنا نحلم بأن يكون المغرب من بين أحسن الدول وأن ننعم بداخله بالأمن والخير.”

وحول الكريمات التي حصلت عليها قالت: “منحت لي الكريما الأولى في عهد الملك الراحل الحسن الثاني، واثنتين في عهد الملك محمد السادس، وليعلم الجميع أنه لولا الملك محمد السادس لما استطعت إجراء عمليتين جراحيتين كانت تتطلبا مبالغ كبيرة وهذا دليل على أني لست من أثرياء المغرب، ليس عيبا أن تمنح لي كريما لأني أعيش من خلالها أنا والفقراء أيضا، ما أرفضه أن يشعر الشعب المغربي بأني شخصية استغلالية لأن علاقتي مع الجمهور علاقة جد خاصة ولا أريدها أن تتأثر، وأتصورها علاقة تفوق الوصف فحب الجمهور ودعمه لي منذ بداياتي هو الذي صنع اسم “نعيمة سميح”، وأشير إلى أني عندما أتوصل بأي مبلغ سواء من “الكريما” أو من حفلاتي أقوم من خلاله بدعم ومساعدة المحتاجين بشراء الدواء للمرضى مثلا أو مساعدات أخرى يكون غيري بحاجة لها، لذلك لا أريد اسم “نعيمة” الذي يحظى بحب المغاربة أن يصبح مرتبطا بالشخصية الاستغلالية، لأني لست فنانة تعيش طقوسا خاصة بعيدة عن المجتمع بل بالعكس أعتبر نفسي مغربية وأخت لكل المغاربة، فهل تتصورين معي مثلا أني في يوم ما اضطررت لطرق باب أحد المغاربة هل سيوصد في وجهي؟ مستحيل، فأنا على يقين أن كل مغربي يكن لي ما أكن له من حب واحترام، ونعيمة “مطربة الشعب” وبالتالي ما أتمناه ألاّ تهتز تلك العلاقة الجميلة التي تجمعني بالملايين من الشعب المغربي وليتأكد جمهوري وللأمانة أني أقتسم هذا الرزق مع العديد من الفقراء والمحتاجين من أبناء الوطن.”

أكورا بريس/ خديجة البراق

عذراً التعليقات مغلقة