مقتل مغربية بالرصاص في تصفية حسابات

سوس بلوس
أخبار المجتمعالرئيسيةوطنيات
13 فبراير 2014
مقتل مغربية بالرصاص في تصفية حسابات

لقيت شابة  تتحدر من مدينة بني ملال حتفها عصر يوم السبت ثامن فبراير الجاري بمدينة طرابلس الليبية أثناء عملية اقتتال بالأسلحة بين سائق طاكسي وخصمه.

وروت عائلة الضحية، التي تقطن بحي القاسمي الصومعة الزنقة 1ببني ملال، للجريدة  أن” الضحية أسماء الأطرش (23 سنة أم لطفل عمره حوالي أربع سنوات)  توجد بليبيا منذ حوالي خمس  سنوات مع عائلة زوجها، وأنجبت قبل ثورة ليبيا  بشهر، ورغم نشوب الحرب،  فقد ظلت هناك ولم تتعرض لأي شيء، وبعد أن هدأت الأوضاع رجعت لبني ملال،  حيث قضت حوالي  ستة أشهر، ثم عادت إلى ليبيا ، و منذ حوالي ثلاث سنوات لم تعد إلى المغرب و تتحدث مع العائلة عبر الهاتف” .

وأكدت فاطمة الزهراء تيسيري ابنة خالتها التي تعمل أيضا في ليبيا، أن  أسماء في اليوم الذي ستقتل فيه،  استيقظت على الساعة  الرابعة صباحا ، تناولت وجبة الفطور وطلبت من والدتها ،التي تعمل منظفة في وزارة الحكم المحلي،(طلبت منها )الذهاب للعمل مكانها كمنظفة في وزارة التعليم  لأنها تريد إنجاز بعض الوثائق للعودة إلى بني ملال ، ثم  غادرت البيت رفقة ابنها الذي وضعته بالحضانة وتوجهت إلى القنصلية، حيث وضعت بعض الوثائق للمصادقة عليها‪‬.

توجهت إلى الحضانة حيث أخذت ابنها وكان معها  زوجها حيث ودعتهما و ركبت سيارة أجرة في اتجاه القنصلية لاستيلام الوثائق،  إلا أن سائق الطاكسي كانت له خصومة مع أحد الأشخاص وكان هذا الأخير دائم البحث عنه ويتعقبه، وفي تلك الأثناء لمحه  من سيارته فشرع يصوب له الرصاص بواسطة سلاح من نوع “كلاشن” فيما صاحب الطاكسي، يرد عليه بمسدسه من داخل السيارة لكي يبعده عنه، لكن الخصم وجه رصاصة بباب الطاكسي استقرت في رأس أسماء أودتها جثة هامدة في عين المكان، فنقلها سائق الطاكسي إلى المستشفى على متن سيارته ،حيث تم القبض عليه بالمستشفى أما القاتل فقد سلم نفسه للسلطات .

وصرحت عائشة عريفات أم الضحية في اتصال هاتفي ب«الأحداث المغربية» من ليبيا، أن القنصلية لم تقدم لهم أي مساعدة لنقل الضحية إلى المغرب، باستثناء المساعدات التي قدمها بعض المواطنين الليبيين والمغاربة من جيرانها وزملائها في العمل . وأكدت أن جثة ابنتها ستصل إلى المغرب يوم الأربعاء12فبراير.

الكبيرة ثعبان

عذراً التعليقات مغلقة