اليوم الثلاثاء 25 يوليو 2017 - 4:45 مساءً
أخر تحديث : الإثنين 6 فبراير 2012 - 2:50 صباحًا

سعد الدين العثماني يستقبل في إنزكان بالاحتجاج يوم عيد المولد النبوي

سعد الدين العثماني يستقبل في إنزكان بالاحتجاج يوم عيد المولد النبوي
بتاريخ 6 فبراير, 2012

 


سوس بلوس: إنزكان  جاء وزير الخارجية إلى مسقط رأسه بإنزكان لعيادة أسرته بمناسبة عيد المولد النبوي، وكانت المناسبة سانحة للقيام بتجمع خطابي من العيار الثقيل، غير أن سعد الدين العثماني لم يكن يتصور أن فئة المعطلين وحركة  فبراير20، وبعض من يعتبرون ضحايا آلة الهدم كانت له بالمرصاد فاقتحمت التجمع الخطابي مرددة الشعارات المناوئة للحكومة، وطالبته بالرحيل.

المعطلون اقتحموا الحواجز المقامة وشرعوا في ترديد الشعارات بمجرد ما أعطى الكاتب الجهوي للحزب عبد الجبار القسطلاني  الكلمة لسعد الدين العثماني، وزير الخارجية حاول عبثا تجاوز الاحتجاجات عبر مكبر الصوت غير أن صراخهم الجماعي جعله يلتفت إليهم ويؤكد أن حزب العدالة والتنمية جاء من أجل تنفيذ الشعارات التي يرددها المحتجون.

الكاتب الجهوي للحزب الذي طالما ساند حركة 20 فبراير، عبر عن سخطه تجاهها بعد  التشويش الذي حدث طيلة اللقاء، وانتهت بتدخل الأمن لحماية الخشبة. سعد الدين العثماني اعتبر مشكل التشغيل من أهم انشغالات الحكومة الجديدة، بينما اعتبر القسطلاني أن البناء العشوائي لا يمكن الوقوف إلى جانبه، غير أن كل من شعر بالظلم ويتوفر على وثائق تثبت ذلك فإنه سيجد حزب المصباح بجواره.

رغم التشويش الذي استقبل به العثماني فإن جموعا كبيرة تابعت تجمعه الخطابي الأول من نوعه بعد ترقيته إلى منصب وزير خارجية، إذ اصبحت ابن إنزكان وزيرا للخارجية بعدما ظل محمد بنعيسى ابن مدينة اصيلا وزيرا يشغل المنصب خلال سنوات.

سوس بلوس