أكادير: إتلاف 12 طنا من المخدرات حرقا

سوس بلوس
2013-01-25T10:24:28+00:00
أخبار المجتمعالرئيسية
25 يناير 2013
أكادير: إتلاف 12 طنا من المخدرات حرقا

مشهد أدخنة كثيفة ترائى من بعيد يوم الثلاثاء الأخير لدى جل ساكنة أكادير، وكل من توجه لاستطلاع جلية الأمر قرب  مرتفع قصبة أكادير أوفلا يقابل بحاجز أمني يصده، فلا يبلغ مسعاه.  فالأدخنة المتصاعدة ناتجة عن محرقة منظمة من قبل مصالح الجمارك بأكادير، لإتلاف 12 طن من مختلف أنواع المخدرات. من بينها 10 أطنان من الشيرا، و325 غرام من  الكيف، و240 من مخدر طابا، و 16 غراما من من الكوكايين، إلى جانبل 9 آلاف علبة من السجائر المهربة، وعشرات العلب الكاطونية  من معسل الشيشا المهرب بالخصوص من الإمارات العربية وفق ما تشير إليه العلب الكارطوني، وكمية من آلاف الأقراص المهلوسة.

عملية دأبت مصالح الجمارك بميناء أكادير على تنظيمها كل سنة لإتلاف مجمل ما يتم حجزه من مخدرات خلال 12 شهرا من قبل مصالح الجمارك، والدرك الملكي والأمن الوطني، التابعين لدائرة جمارك أكادير. وتشمل  أقاليم “اكادير إداوتنان، تارودانت، تيزنيت، اشتوكة، إنزكان ايت ملول، وإقليم طاطا.

” التبويقة فابور،  والذنب مرفوع” يقول أحد الذين حضروا عملية حرق 12 طن من مختلف أنواع المخدرات بالجانب الخلفي لقصبة أكادير أوفلا. ويشير المتحدث إلى الدوار الذي ألم براسه وهو يتابع مشهد النار والروائح المنبعثة، الذي استمر حتى عشية نفس اليوم.

مند التاسعة والنصف خرجت الحاويات من محجز مصالح الجمارك بأكادير داخل حاويات تحت حراسة أمنية من الأمام والخلف، كما قامت الشرطة بوقف حركة السير  بالأمنكة التي مر عبر المحجوز، إلى غاية مكان المحرقة حيث كانت لجنة مختلطة تحت رئاسة النيابة العامة بأكادير تنتظر الشروع في عملية  والإتلاف.

عالمحرقة بدأت بوضع فرشة من أحزمة المخدرات النباتية، ثم علب السجائر، وفي الأعلى تم حشر  10 أطنان من صفائح الشيرا، بعدها شرع رجال الجمارك في تشريب الكومة بالوقود حتى نفذ السائل إلى أعماقها، فقدفها أحدهم بشعلة نار مدمرة انتشر معها اللهب في كل الأطراف، وعم دخانها سماء مدينة الانبعاث.

سوس بلوس

عذراً التعليقات مغلقة