لقد تبرأت الوكالة الحضرية باكادير في الدورة الاستثنائية لمجلس جهة سوس ماسة درعة من جميع الأفعال التي يقوم بهاالمسؤولين من ممثلي الادارةالترابية والمنتخبين المستشارين الجماعيين وعلى رأسهم رؤساء المجالس، علما أن معظمهم أصدروا في حقها بيانا في السابق الغير بعيد ليحملوها المسؤولية الكاملة لوحدها ويتملصوا من العقاب. ومن بينهم رئيس الجماعةالحضرية القليعة التابعة لعمالة انزكان ايت ملول الحامي للمضاربين العقاريين في المدينة بحيث أن المستفيد الأكبر من هده الظاهرة المستشرية هم أصحاب المال والسلطة، ومن هم ….
لدى نشجع وبقوة وبكل حرارة لجنة مختصة للتحقيق في موضوع الانفلات العمراني والوقوف على المستفيدين الحقيقيين منه من المجزئين السريين للأراضي والضرب بقوة علىأيديهم، وليس إنشاء بعض المحاضر للبسطاء كما هو معتمد في جماعة القليعة.
– ملاحظة أولى :

1 ) أن هؤلاء المسؤولين يشترون من بعض الضعفاء آلاف الأمتار الفلاحيةوباسم مستعار ويجزؤونها سريا ويبيعونها بالملايين.
2) يشترون بالخصوص الأراضي المخصصة في تهيئة القليعة والمنتهية صلاحيتهاوالمخصصة أيضا للمرافق العمومية من حدائق وطرق ومدارس وووو
– ملاحظة ثانية : أن البسطاء المستغلين لهده الظرفية الخاصة ممن بنا مسكناالخاص به ليخرج من موت الكراء وتداعياته ، منهم من قدم طلبا أو شكاية مند أمد بعيد من أجل تحيين هده البقعة لتصبح صالحة للبناء ولاكن هؤلاء المفسدين أبو أن يصبحوا ممن يخدم الصالح العام.