تفاضيل ليلة بوجلود التي قطع فيها الدحش كف دركي إلى نصفين

سوس بلوس
الرئيسيةعدالة
9 نوفمبر 2012
تفاضيل ليلة بوجلود التي قطع فيها الدحش كف دركي إلى نصفين

كانت ليلة الإثنين الماضي بجماعة التمسية بإنزكان  مطيرة وحامية في نفس الوقت، على وقع كرنفالات بوجلود الخاصة بكل دوار وحي، لم يعكر صفوها بدوار إخربان سوى المروج صاحب السوابق القضائية الملقب بـ«الدحش»، أثار الرعب وسط المحتفلين بكرنفال التقنع، وعند تدخل عنصرين من الدرك أخرج سيفه ليقطع كف الدركي الشاب بن خالتي بشكل طولي إلى نصفين من جذر الأصابع حتى الكوع.

مشهد الكف المجزءة إلى طرفين والأصابع المجلجلة آثار عاطفة كل الذين شاهدوه، لتتوقف الاحتفالات الخاصة بدوار إخربان. وبادر بعض الساكنة إلى إحضار ضماد لف حول كف الدركي المقطوعة طوليا، على وجه السرعة، ثم  نقل المعتدى عليه بسيارة قائد قيادة التمسية نحو المستشفى العسكري بالدشيرة الجهادية، ليدخل قسم العناية المركزة، وقد أصيب بحالة تقيؤ وهو في الطريق نحو المستشفى. وفي خضم حالة السكر الطافح التي كان عليها بعض المشاركين في تظاهرة بوجلود، أصيب في نفس الليلة بعين المكان رجل درك آخر بحجر طائش على مستوى الرأس، كما تعرض زجاج سيارة مركونة بالدوار إلى عملية تخريب على مستوى الواجهة.

ماذا وقع ليتطور الوضع إلى هذا الشكل؟ في السابعة والنصف من يوم الإثنين الفارط، خرجت دورية للسلطة المحلية برفقتها قائد التمسية توجهوا نحو دوار بن الشيخ ودوار إخربان بجماعة التمسية، حيث أخذ المحتفلون ببيلماون مكانهم داخل الحي، فجأة وجدوا ” الدحش في حالة هيجان، وتبين لعناصر السلطة أنه صاحب سوابق عديدة، كما أنه مطلوب إلى العدالة بموجب برقيات بحث وطنية، فتم إخطار عناصر الدرك الملكي بسرية التمسية، وعند قدوم عنصرين كان مازال مستمرا في هيجانه فحاول الدركيان توقيفه، بحذر، غير أنه بطريقة سريعة وجه سيفه الصقيل إلى الدركي بنخالتي، وتمكن من إصابة كفه فجزءها طوليا بطرف سلاحه إلى جزئين بقي مربوطين إلى اليد. الدركي كان يحمل قطعة حديدية في يده لإخافة  “الدحش” وقد سمع صوتها وسقطت أرضا بعدما خرق طرف السيف كفه، واقعة جعلت البعض يتساءل لماذا لم يستعمل الدرك الرصاص عندما هاجمه المروج؟

ففي عز الليل أعطيت الأوامر لدورية من الدرك حلت بعين المكان، لتوقيف المعني بعد تحديد مكان اختبائه، غير أنه بقي متحصنا ومدعوما من بعض ساكنة الدوار، فضرب حوله الحصار إلى الثامنة من يوم أمس، ثم حلت دورية أخرى  مكونة من حوالي 30 دركيا  لترابط هناك من أجل توقيفه بعد صدور أوامر فوقية باعتقاله مهما كلف الأمر من صعاب. وفي انتظار ذلك علم أن أحد أصدقائه من الذين أخفوه ومكنوه من سيف ثان، بعد كسر السيف الذي أصاب به الدركي، قد اعتقل واعترف بالمنسوب إليه، وذكر أن الفاعل مازال في حالة فرار.

سوس بلوس

التعليقات تعليقان

  • أحمد

    لطيف أن نقرأ خبر نقل ضحية بسيارة قائد، مع أن سيارة الإسعاف لم تكن تبعد إلا بأمتار عن مكان تواجد المصاب، وللأمانة لم يستدعى قط الإسعاف، كما يجب أن يعلم القراء أن الجاني كان معاقا جسديا حيث لديه يد واحدة والأخرى مشلولة لكونه أصيب سابقا في حادثة سير، ويذكر أنه واجه لوحده رجال الدرك وكذا رجال القواة المساعدة وأعوان السلطة اللذين لم يكن يقل عددهم جميعا عن عشرة أفراد، كانوا حاضرين ساعة إصابة الدركي، وهنا للأمانة أيضا يجب أن نشير لرباطة جأش رجال الدرك في عدم إستعمال السلاح الناري، وإلا كان الأمر سيتطور للأسوأ خصوصا وتعاطف الساكنة و المجرم وتمكينه من الهرب بل وحمايته بعدما إنهار تماما، ويذكر أنه لحد الساعة لم يتم القبض عليه ❓ ❗

  • أحمد

    لطيف أن نقرأ خبر نقل ضحية بسيارة قائد، مع أن سيارة الإسعاف لم تكن تبعد إلا بأمتار عن مكان تواجد المصاب، وللأمانة لم يستدعى قط الإسعاف، كما يجب أن يعلم القراء أن الجاني كان معاقا جسديا حيث لديه يد واحدة والأخرى مشلولة لكونه أصيب سابقا في حادثة سير، ويذكر أنه واجه لوحده رجال الدرك وكذا رجال القواة المساعدة وأعوان السلطة اللذين لم يكن يقل عددهم جميعا عن عشرة أفراد، كانوا حاضرين ساعة إصابة الدركي، وهنا للأمانة أيضا يجب أن نشير لرباطة جأش رجال الدرك في عدم إستعمال السلاح الناري، وإلا كان الأمر سيتطور للأسوأ خصوصا وتعاطف الساكنة و المجرم وتمكينه من الهرب بل وحمايته بعدما إنهار تماما، ويذكر أنه لحد الساعة لم يتم القبض عليه