إشاعة نهب الرمال توقف ” الدراكاج” بشاطئ إمسوان وبحارة ومسؤولون يكشفون السر

2019-03-14T22:46:31+00:00
2019-03-14T22:46:35+00:00
أخبار المجتمعالرئيسيةسوس بلوس TV
سوس بلوس14 مارس 2019آخر تحديث : منذ 5 أشهر
إشاعة نهب الرمال توقف ” الدراكاج” بشاطئ إمسوان وبحارة ومسؤولون يكشفون السر
رابط مختصر

أثار هواة السورف  من جديد ضجة وزوبعة  من أجل إلغاء أشغال إزالة الرمال من شاطئ إمسوان، وتمكين أرباب أزيد من مائتي قارب صيد من الولوج إلى البحر للبحث عن رزق ابنائهم، هواة السورف من أجل الضغط لوقف عملية كسح الرمال قاموا بترويج الإشاعة من خلال نشر فيديو يكشف عن شاحنة تزيل الرمال وادعوا أنها عملية لتهريب الرمال تجري بشاطئ إمسوان.

imswan2 - جريدة سوس بلوس الإخبارية imswan - جريدة سوس بلوس الإخبارية

والحقيقية كما كشفت الوكالة الوطنية للموانئ فإن العملية ” لا تتعلق بأي نهب للرمال بل تدخل في إطار الاشغال لجرف الرمال من أجل الحفاظ على مستوى أعماق الأحواض المائية والأرصفة لكل ميناء لضمان سلامة الملاحة البحرية وتحسين ظروف استغلال البواخر وسلامتها.

جواد الهلالي رئيس غرفة الصيد الأطلسية المتوسطية بأكادير من جانبه فند إشاعة نهب الرمال بشاطئ إمسوان، وأوضح أن الفيديو سلط الصورة على الشاحنة والتراكس دون الكشف عن تفاصيل الشاطئ وعملية الجرف لتمويه المشاهد.

hilali - جريدة سوس بلوس الإخبارية

وأضاف  الهلالي  أن العلمية تمت وفق اتفاقات مسبقة بين وكالة الموانئ وبين المديرية الجهوية للتجهيز وأن الرمال تستخرج من مجال خاص بإدارة التجهيز وتوضع في فضاء غير بعيد في ملكية نفس الإدارة، وان العملية تمت تحت إشراف مباشر للسلطات المحلية ومصالح هذه الوزارة.

جواد الهلالي شدد على ضرورة أن يستفيد هواة السورف بأمواج البحر  لكن دون إلحاق ضرر بمئات الأسر التي تعيش بميناء إمسوان وتسهم في تحريك العجلة الاقتصادية والاجتماعية للمنطقة. وكشف أن هواة السورف بإمكانهم ان يستغلوا الجهة اليمنى للشاطئ حيث الأمواج إلى جانب استغلال مواقع أخرى.

وألح الهلالي على دعم السياحة من خلال رياضة السورف دون الإضرار بمهنيي قرية الصيادين الذين يعيلون أسرا ويحركون الاقتصاد المحلي.

ومعلوم أن هذه القرية من أسمها تخص الصيادين، أرباب القوارب التقليدية  ويطالبون مند مدة طويلة  بجرف الرمال التي تعيق دخول وخروج مراكبهم ليتمكنوا من القيام بمهنتهم غير أن هواة الرياضات المائية لا يأخذون في اعتبارهم أن من حق مهنيي الصيد أن يمارسوا مهنتهم في ظروف سليمة تحفظ سلامتهم، وتمكنهم من إدرخال وإخراج مراكبهم بكل سلاسة.

rimal - جريدة سوس بلوس الإخبارية

ففي ظل ترمل الشاطئ يستعصي على البحارة الدخول ولا بد لهم من الاستعانة بخدمات الجرار، أو استنفار عدد كبير من الرجال للتغلب على إعاقة الرمال لدخول القوارب. وبسبب معضلة الرمال تقلص مدخول المصايد، فأصبحوا مهددين في رزقهم.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.