مجموعة لرياش تتغنى بليلة 29 فبراير 1960 بأكادير

سوس بلوس
الرئيسيةتمازيغتثقافة وفن
4 أبريل 2013
مجموعة لرياش تتغنى بليلة 29 فبراير 1960 بأكادير

بعد انصرام عامين من حضور مصطفى موسير بعضا من فقرات برامج الاحتفاء بليلة ثاني رمضان التي عرفت من خلالها مدينة الانبعاث نكبة زلزال29 فبراير 1960 الذي أبدى حينها يوم الأربعاء 4 غشت 2011 عن رغبته الشديدة في مساهمته في انجاح المبادرات الاجتماعية التي تسطرها جمعية ايزوران نوكادير ذلك أن ذاكرته حبلى بمواقف و ذكريات عاشها والديه و بعضا من عائلته رغم حداثة سنه حينها .
هذا الانجذاب نحو المدينة جعل مصطفى موسير لرياش يعد يومها بالإسهام من موقعه كفنان بمعية اخوته لتوثيق ما حدث ليلة 29 فبراير .
و بحلول مارس 2013 يصدر لمجموعة لرياش شريط غنائي صوت و صورة احتفاءا بالذكرى الأربعين لتأسيس مجموعة لرياش و تأبينا لروح المرحوم جمال لرياش الذي وافته المنية 1993 .
شريط عبارة عن كشكول غنائي سمعي بصري لأخلد الأغاني التي تغنت بها المجموعة علاوة على أغاني جديدة من ضمنها أغنية 29 فبراير 1960 التي اتخذ لها الاخوة مسرحا لتصوير الغنائي بمقبرة احشاش حيث المقبرة الجماعية لضحايا الزلزال بالاضافة الى وقفات استرجاعية عبر الصور الفوتوغرافية و لقطات من شريط وثائقي عن هول الفاجعة .
كلمات سافرت بالمستمع و المشاهد عبر ألحان حنينية جنائزية الايقاع توثق لفضاعة النكبة التي فقد فيها الأكادريون فاق 15 ألف شهيد .
فهنيئا لايزوران بأبنائها الذين استوعبوا حرص توثيق الذاكرة و اجتازوا امتحان التقييم في انتظار المرتبة و الحصيلة.

           .   بقلم محمد الرايسي 

عذراً التعليقات مغلقة