Ad Space
الرئيسية تمازيغت شاعرة أمازيغية تدعو المغاربة “المُهانين” إلى مقاطعة مساجد الله

شاعرة أمازيغية تدعو المغاربة “المُهانين” إلى مقاطعة مساجد الله

كتبه كتب في 3 ديسمبر 2013 - 13:20

دعت الشاعرة الأمازيغية، مليكة مزان، جميع المغاربة “المُهانين” بسبب ضيق السكن إلى “الانتفاضة ومقاطعة كل المساجد”، مادامت الدولة تهتم أكثر ببناء المساجد الفسيحة أكثر من اكتراثها بالمواطنين ساكني دُور الصفيح، والذين تمنحهم شققا ضيقة وحقيرة”.

وقالت الشاعرة الأمازيغية، التي يصفها البعض بالراديكالية وآخرون بالمتمردة، إن الدولة المغربية الشريفة تبني لله المساجد الواسعة؛ مسجدا بجوار مسجد؛ ولكن للمواطنين من ساكنة دور الصفيح، فالدولة تبني شققا في غاية الضيق والحقارة”.

وتابعت مزان، كاتبة في صفحتها الخاصة على موقع الفايسبوك، إن الدولة تتناسى بجرمها ذاك أن “إكرام الله إنما هو في إكرام عباده”، قبل أن تردف قائلة “يا عباد الله المهانين في مساكنهم انتفضوا، وقاطعوا كل المساجد”.

رأي مزان هذا كان كافيا ليشعل فتيل الانتقادات اللاذعة على صفحات الفايسبوك، والتي وصلت أحيانا كثيرة إلى حد التجريح الشخصي والشتم في حق الشاعرة الأمازيغية، حيث انهال عليها أغلب معلقي الفايسبوك بالتقريع، ودعوتها إلى التوبة إلى الله مما قالته عن مقاطعة المساجد.

وفيما ذهب بعض مناصري مزان إلى أنه للشاعرة الأمازيغية الحق والحرية في إبداء رأيها حتى لو كان صاما أو غير اعتيادي، اعتبر آخرون أن مزان عُرفت بآرائها التي تصطدم فيها مع نواميس المجتمع، لتخلق بذلك هالة من الغموض والسجال حول شخصيتها وأفكارها المثيرة للجدل.

وفي تعليق آخر لها، أوردت مزان أنه “لا وجود بتاتا لأي موضوع يستحق أن تفكر فيه، بما في ذلك مواضيع الله، والنفس، والعالم”، لهذا “أجدني أطلق العنان للسخرية وللضحك، فالضحك هو الحالة البشرية الوحيدة التي يكون فيها الإنسان كائنا عاقلا، وأما في غيره من الحالات فهو مجرد مجنون” وفق تعبير مزان.

ولا يفوت مزان أن تعبر عن شعورها “الخاص” إزاء الرجل بالقول: “مهما بلغ الرجل من الثقافة أو من التقوى يظل مجرد كائن وضيع حقير، فلا عجب إذاً أن تظل حقارة الرجل قدره الذي لا مفر منه ، وصفته التي تجعله دون انتظارات المرأة كلها” على حد قول مليكة مزان.

عبد المغيث جبران

 

مشاركة
تعليقات الزوار ( 1119 )

التعليقات مغلقة.