وزارة الفلاحة تستبشر خيرا لأمطار يناير

سوس بلوس
2012-02-11T02:33:48+00:00
إقتصاد
11 فبراير 2012
وزارة الفلاحة تستبشر خيرا لأمطار يناير

منتجو البواكر بسوس يراهنون على الانتعاش بعد موجة البرد

“التساقطات المطرية التي عرفها المغرب خلال الأسبوع ما قبل الماضي، سيكون لها تأثير إيجابي على مختلف الزراعات”، هكذا عبرت وزارة الفلاحة والصيد البحري في بلاغ صحافي أصدرته مؤخرا، مشيرة أنها تراهن على موسم فلاحي جيد، بالنظر إلى الآمال التي أنعشتها أمطار شهر يناير، معتبرة إياها فال خير تعد بإمكانية تحصيل  الموسم الفلاحي الحالي  منتوج زراعي جيد، مع تواصل هطول أمطار الخير خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

هذا وأثرت موجات البرد على عموم المنتجات الزراعية بسوس، إلى جانب عدة مناطق الفلاحية بالمغرب، ويراهن منتجو البواكر بالجهة على الانتعاش بعد موجة البرد، التي تنعكس سلبا على زراعة البواكر خلال فترة نموها ونضجها وإجمالي محصول الإنتاج السنوي،  إثر انخفاض درجات الحرارة ببلادنا، منذ نهاية شهر نونبر من العام المنصرم، إذ أن جهة سوس تعد أهم مناطق إنتاج البواكر، بحيث تستحوذ على حصة الأسد من إجمالي المنتوج الوطني، بإنتاج ما يناهز 69 في المائة من المحصول الوطني، وقد تجلى ذلك بانخفاض العرض بالأسواق الوطنية مما أدى إلى ارتفاع أسعار بعض المنتجات كالطماطم. على اعتبار  تميز شهر دجنبر الماضي، 29 من 30 يوما، بتسجيل درجات حرارة تقل عن 10 درجات وهو مستوى تتوقف دونه عملية نمو هذه المزروعات، بالإضافة للفارق الهام بين الدرجات الدنيا والعليا للحرارة، وما ينتج عن ذلك من انعكاسات سلبية على مراحل نموها.
ومن المنتظر أن تسترجع وتيرة الإنتاج مستواها العادي نهاية الشهر الحالي، مع الارتفاع المرتقب لدرجات الحرارة خلال الأيام المقبلة، وهو ما سينعكس إيجابا على أسعار البواكر بالأسواق، وبالتالي، عودة الأثمان إلى طبيعتها.

لكي يتواصل موسم تصدير البواكر في ظروف حسنة، حيث بلغ حجم الصادرات 266.000 طن، ضمنها 183.000 طن من الطماطم، بارتفاع نسبة 2%مقارنة مع نفس الفترة من موسم 2010/2011.

في حين، هم الانخفاض إنتاج الحمضيات، التي انخفضت صادراتها بنسبة 15 في المائة، مقارنة مع الموسم الفلاحي الماضي، بسبب تأخر موسم تصدير الحوامض، إثر الأمطار التي تساقطت أواخر نونبر الماضي.
أما في ما يتعلق بالأسعار، أفاد البلاغ أن متوسط الأسعار الشهرية المسجلة في السوق الداخلية منذ بداية الموسم، يتراوح ما بين 3 و5 دراهم للكيلوغرام الواحد بالنسبة إلى الفواكه الصغرى، وما بين 2.5 و5.5 درهما بالنسبة إلى البرتقال، وهي الأثمنة التي اعتبرتها وزارة الفلاحة مربحة بالنسبة إلى الفلاحين مقارنة مع أثمنة التصدير.

ويرتقب أن يتطور رقم معاملات القطاع الفلاحي بالجِهة، لينتقل من 11838 مليون درهم سنة 2010 إلى 17669 مليون درهم سنة 2020. وسترتفع أيام العمل، هي الأخرى، من 30804 يوم عمل سنة 2010 إلى 36845 يوم عمل في أفق 2020.
يوسف عمادي : سوس بلوس

عذراً التعليقات مغلقة