Ad Space
الرئيسية سوس في الصحافة الوطنية طفل زوهري يخلق حالة استنفار بدائرة آيت إعزة بتارودانت

طفل زوهري يخلق حالة استنفار بدائرة آيت إعزة بتارودانت

كتبه كتب في 25 أكتوبر 2013 - 16:54

خلق طفل زوهري في الرابعة من عمره حال استنفار لدى الأجهزة الأمنية بتارودانت بعد اختفاءه ساعات. ليلة الأحد الأخير، كانت الساعة تشير إلى العاشرة ليلا عندما توجه أحد أفراد أسرة الطفل القاطن بجماعة آيت إيكاس التابعة لدائرة آيت إعزة لتفقد صغيرها النائم لكنه لم يكن في فراشه.

انتاب العائلة الهلع وخرج أفرادها للبحث في الدوار، ارتفع العويل والصراخ لينتشر الخبر كالنار في الهشيم وسلم الجميع بفرضية اختطاف الطفل. انضم بعض سكان الدوار إلى أسرة الطفل حاملين الهراوات والأسلحة البيضاء واتجه الجميع لتمشيط المنطقة بحثا عن الطفل، قبل أن يصادفوا سيارة من نوع كونغو متوقفة في مكان قريب من الدوار.

أشار تواجدها الشك في نفوس السكان، فاتجهوا صوب السيارة لكن السائق الذي كان في حالة سكر أحس بالخطر عند رؤية الهراوات والأسلحة البيضاء، لكن قبل أن يتخذ قراره بالفرار هجم عليه السكان وكسروا زجاج السيارة ما دفعه إلى الفرار وقيادة السيارة بسرعة قصوى.

لم تجد أسرة الطفل المختفي بدا من الاتصال بجمعية لحماية الطفولة بالمنطقة، هذه الأخيرة قامت بإخبار السلطات الإقليمية والأمنية بالواقعة واختطاف الطفل الزوهري، خاصة وقد عرفت المنطقة أحداثا من هذا القبيل، وعلى إثر الإخبار قامت السلطات الأمنية بالبحث عن السيارة المعنية، والتي كان صاحبها في ذلك الوقت  قد تقدم لدى الدرك الملكي بآيت إعزة لتقديم شكاية حول تعرضه للإعتداء من طرف ساكنة دوار آيت إيكاس وتعرض سيارته للتكسير.

عادت أسرة الطفل المختفي بخفي حنين إلى البيت حزينة، لكن المفاجئة الكبرى كانت عند عثورها على الطفل نائما في إحدى زوايا البيت، وقاموا بإخطار السلطات الأمنية بكون الخاطف قد أعاد الطفل إلى البيت.

على إثر ذلك، فتح الدرك الملكي تحقيقا حول ملابسات الواقعة لمعرفة هل فعلا اختطف الطفل وقام مختطفوه بإعادته إلى البيت؟ أو هل انتقل الطفل للنوم بمكان آخر كما هي عادة بعض الأطفال لكن الأسرة لم تتريث في بحثها داخل البيت؟.

أمينة المستاري

مشاركة