Ad Space
الرئيسية عدالة جريمة قتل بسبب فتاة

جريمة قتل بسبب فتاة

كتبه كتب في 31 يناير 2013 - 13:31

لفظ شاب صبيحة الأحد الماضي بدوار « الليل» ضواحي قلعة السراغنة، أنفاسه الأخيرة، بعدما تلقى عدة طعنات قاتلة بواسطة السلاح الأبيض على مستوى البطن من طرف رفيق له، كانا في جلسة خمرية إلى جانب إحدى الفتيات بمنزل بالدوار المذكور.

وحسب مصادر مطلعة، فإن خلافا نشب بين الظنين والضحية حول الفتاة التي كانت برفقتهما يعاقرون الخمر جميعا، ليتطور النقاش بين الطرفين إلى شجار نتج عنه ضرب وجرح بين الطرفين انتهى بجريمة القتل. وكانت محاولة الفتاة للتدخل لفظ النزاع بين الطرفين، دون جدوى بسبب المرحلة المتقدمة لتأثرهما بمفعول الخمر . وعلمت «الصباح» أن الظنين الذي كان يمارس بعض المهن الموسمية «بائع متجول» لا يزال في حالة فرار، حيث صدرت في حقه مذكرة بحث على الصعيد الوطني، فيما ظلت الفتاة التي كانت برفقتهما تصرخ بمسرح الجريمة إلى أن حضر الجيران، الذين أخبروا عناصر الدرك الملكي بوقوع الحادث، ليتم اقتياد الفتاة إلى مركز الدرك الملكي من أجل تعميق البحث والتقصي.
ومعلوم أن دوار « الليل» مسرح الجريمة، والذي يوجد على بعد ثلاثة كيلومترات عن مدينة قلعة السراغنة، يعتبر من النقط السوداء المصدرة للجريمة إلى مدينة القلعة، كما أنه يعتبر ملاذا ومخبأ لذوي السوابق القضائية والمتابعين في قضايا المحاكم، حيث شهد الدوار مجموعة من الأحداث التي تطورت إلى مواجهات خطيرة بين بعض سكانه والسلطات المحلية، والتي انتهت بمجموعة من الاعتقالات .
وفي السياق ذاته، تشتكي المصالح الأمنية بمدينة قلعة السراغنة من الدوار المذكور الذي يعتبر ملجأ محصنا بالنسبة للمبحوث عنهم عن طريق مذكرات صادرة عن الأمن الوطني، خاصة بعض مروجي مادة المخدرات، حيث غالبا ما تعرف عملية محاولة الاعتقال مواجهات دامية بين السكان من معارف وأقارب المبحوث عنهم، وقوات الأمن الوطني والدرك الملكي .
ومن جانب آخر، يحمل الدوار المذكور اسم « دوار الليل» كون أغلب بناياته عشوائية بنيت تحت جنحة الظلام، ويتجاوز عدد سكانه ثلاثة آلاف نسمة، يقيمون في مساكن عشوائية، وقد شهد أخيرا مواجهات دامية بين سكانه والسلطات المحلية أصيب خلالها القائد، وتمت متابعة بعض سكانه بالحبس النافذ بتهمة إهانة السلطات المحلية، وهي الأحداث التي غالبا ماتتجدد في كل محاولة للسلطات المحلية هدم بنايات عشوائية بالدوار، كما أن دوار « الليل» عرف مجموعة من العمليات الإجرامية التي تداولتها محاكم المدينة منها اغتصاب بعض الفتيات، وانتشار ظاهرة ترويج المخدرات بالدوار المحاذي للمدار الحضري لمدينة قلعة السراغنة التي تعاني توافد عناصر إجرامية تنفذ عملياتها بالمدينة وتلوذ بالفرار إلى الدواوير والجماعات القروية المجاورة ومن بينها دوار « الليل».

نبيل الخافقي (قلعة السراغنة)

مشاركة