Ad Space
الرئيسية سياسة ابن كيران يطالب برأس سيطايل

ابن كيران يطالب برأس سيطايل

كتبه كتب في 27 ديسمبر 2012 - 13:46

رأس سميرة سيطايل مقابل تليين موقف الحكومة في ملف دفاتر التحملات، وفتح الباب أمام تجديد عقود البرامج القديمة في انتظار إيجاد طريقة لتنزيل دفاتر التحملات الجديدة. هل هي الصفقة الجديدة التي همت ملف الإعلام السمعي البصري المغربي؟

سؤال طرحه متبعون مطلعون كشفوا لـ”الأحداث المغربية” أن خرجة ابن كيران الأخيرة التي  رفض فيها الحديث إلى القناة الثانية، كانت رسالة جديدة لإعادة تأكيد مطلب سبق له أن وضعه بطريقة ملتبسة حين اشتكى إلى جهات عليا من عرقلة موظفين عموميين لعمل الحكومة في مجال الإعلام السمعي البصري
مصدرنا قال إن اللقاء الملكي الذي خص به العاهل المغربي عبد الإله بن كيران عقب أزمة دفاتر التحملات الشهيرة، كان مناسبة طرح فيها رئيس الحكومة الإشكال الذي يعتبر أنه “يواجه في إصلاح الإعلام السمعي البصري وتطبيق برنامج وزيره في الاتصال” الذي لم يحضر اللقاء الذي اقتصر على عبد الله باها وعلى ابن كيران نفسه.
رئيس الحكومة اعتبر أن التشكي بمقاومة موظفين عموميين لعمل الحكومة من خلال خرجاتهم، والتركيز على سميرة سيطايل مديرة أخبار القناة الثانية باعتبارها الأكثر “شراسة” حسب تعبير مصدرنا، هو أمر سيساعده بشكل أو بآخر على إيجاد مخرج مما يعتبره تحكما للمرأة الحديدية في الأخبار بالقناة الثانية.
لكن ماوقع بعد اللقاء أعطى ابن كيران ووزيره في الاتصال الإحساس، بل التأكيد على أن سيطايل باقية في مكانها، خصوصا بعد تكليفها بإنجاز أنشطة ذات طابع رسمي جدا، ما جعل رئيس الحكومة يفهم أن الأمر يتطلب بعض الوقت قبل تنفيذه.
يوم الإثنين الماضي، عاد ابن كيران إلى الطلب بشكل آخر وهو يعلن أمام كاميرا القناة الثانية وبالصوت والصورة أنه “لن يعطي أي تصريح للقناة إلا إذا شرعت في بث تصريحاته كاملة دون مونتاج”، وهو ما اعتبره متبعون عودة لطرح الإشكال الذي يجمع العدالة والتنمية بسميرة سيطايل، والذي يجمع أساسا رئاسة الحكومة باستقلالية الإعلام العمومي، حيث قال مصدر مطلع جدا إن “الرسالة الجديدة تقول بأن حل ملف التلفزيون العالق الآن قد يمر من بعض التوافقات أهمها إعفاء العناصر التي يعتبر بنكيران أنها تعرقل عمل حكومته في الإعلام السمعي البصري المغربي. فهل سيكون هذا التوافق هو المخرج لأزمة التلفزيون الحالية حقا مع كل مايعنيه من تضحية باستقلالية كان الكل يعتقد أنها ستعزز بمجيء هذه الحكومة لا العكس؟  وهل تدفع المرأة الأكثر مهنية في المجال السمعي البصري المغربي ثمن جهرها في وقت سابق بمواقفها من التيار الديني المحافظ في البلد؟

الأحداث المغربية

مشاركة