Ad Space
الرئيسية سوس بلوس TV توزيع أفرنة غازية محافظة على البيئة لفائدة الصناع التقليديين بجهة سوس

توزيع أفرنة غازية محافظة على البيئة لفائدة الصناع التقليديين بجهة سوس

كتبه كتب في 25 ديسمبر 2012 - 12:22

أشرفت لجنة الصناعة التقليدية بمجلس جهة سوس ماسة درعة في الأسبوع الماضي على توزيع أفرنة غازية على صناع الخزف بأقاليم الجهة بهدف تحسين ظروف العمل من جهة والرفع من جودة المنتوج من جهة ثانية والحفاظ على البيئة من التلوث من جهة ثالثة.

هذا وتم توزيع هذه الأفرنة البالغ عددها 12فرنا غازيا والتي رصد لها مبلغ بقيمة 200مليون سنتيم على الأقاليم التي تعرف أنشطة مكثفة في صناعة الخزف،حيث تراوح العدد الموزع على الأقاليم ما بين فرن غازي واحد وثلاثة أفرنة غازية من فئتي مترين مكعبين وثلاثة أمتارمكعبة.

وحسب ما صرح به رئيس لجنة الصناعة التقليدية بمجلس الجهة حسن مرزوكي ،فقد وزعت ثلاثة أفرنة على كل من إقليم تارودانت وعمالة إنزكَان أيت ملول،  وفرنان غازيان على عمالة أكَاديرإداوتنان وحوض درعة في حين كان نصيب كل من إقليم تزنيت واشتوكة أيت باها فرنا غازيا واحدا .

وأضاف أن هذه الأفرنة جاءت بناء على المجهودات التي بذلها أعضاء اللجنة بمجلس جهة سوس ماسة درعة الذين انكبوا على وضع مخطط جهوي للرفع من أداء صناع الخزف وتحسين منتوجهم،ووضع اليد أيضا على مكامن الهشاشة من خلال دراسات وزيارات ميدانية لمناطق صناعة الخزف مثل منطقة الدراركة والتمسية وتارودانت وأولادتايمة وتاملوكت وأكَاديرملول وحوض درعة واشتوكة أيت باها وسيدي إفني…

وبناء على هذا المخطط الجهوي،يقول حسن مرزوكي،رصد مجلس الجهة  في إحدى دوراته اعتمادات مالية لإقتناء هذه الأفرنة قصد النهوض بقطاع الخزف وتحسين ظروف عيش الصناع التقليدية وخاصة المشتغلين في صناعة الخزف التي يعد منتوجا مهما ومكملا لباقي منتوجات الصناعة التقليدية بالجهة.

عبداللطيف الكامل

مشاركة
تعليقات الزوار ( 1116 )
  1. عدم مواكبة الهيئات المنتخبة المهنية و غير المهنية للصانع التقليدي،

    عدم إدخال مجموعات الصناع التقليديين في الممرات السياحية،

    عدم إدراج مجموعة من “الفنادق” العتيقة على الخريطة السياحية (مثال مركب سيدي بودشيش، دار الباشا… إلخ)،

    ضعف المجهودات المبذولة من طرف الوزارة الوصية للتعريف بالصانع التقليدي موازاة مع التعريف بالصناعة التقليدية،

    تسهيل الإجراءات الجمركية أمام منتوجات أجنبية منافسة مقابل فرض ضرائب جمركية على المواد الأولية الازمة للصانع التقليدي المغربي،

    تشجيع الصناعة التقليدية الخارجية على حساب الصناعة التقليدية المغربية،

    عدم المواكبة المستمرة للبرامج و المبادرات المتعلقة بالقطاع، مثال: مشروع التسويق المباشر،

    غياب نظام للتمويل يتلاءم وحاجيات القطاع،

    غياب التنظيم المهني و انتشار الفوضى في القطاع،

    غياب دورات تنافسية لتشجيع الصانع التقليدي على الإبداع وذلك بمنح جوائز رمزية…

    مشاكل مع مموني الصناع التقليديين بالمواد الأولية

    ارتفاع أثمان المواد الأولية، وفي أغلب الأحيان يكون ثمن المواد الأولية لمنتوج ما أكبر من ثمن بيع منتوج نهائي خارجي منافس،

    احتكار سوق المواد الأولية من طرف قوى تجارية تفوق قدرات الصناع التقليديين، مثال: المواد الأولية للدباغين، النحاس، الحديد، و المواد الأولية للفخارين… المشاكل الداخلية:

    مشاكل في التسويق

    انعدام فرص التواصل المباشر بين الصانع التقليدي و الزبون،

    انعدام نقط البيع،

    ضعف وسائل الإنتاج وتواضع آليات العمل،

    احتكار السوق واستحواد الوسطاء على السوق على حساب الصانع التقليدي،

    ضغف القدرة التنافسية للصانع التقليدي،

    غياب الصناعة التقليدية في الهندسة المعمارية المغربية…

    ضعف التواصل بين الصانع التقليدي و الوزارة الوصية •مشاكل تنظيمية:

    عدم الوعي بضرورة توحيد جهود الصناع التقليديين لتشكيل قوة تنظيمية، اقتراحية و تنافسية.

    عدم تنظيم الصناع التقليديين في إطار مقاولات، تعاونيات…

    ضعف التكوين في العمل الجماعي،

    انعدام الثقة بين الصناع التقليديين

    الحلول حسب ما جاء على لسان الصناع التقليديين:

    تقوية قدرات الصناع التقليديين عن طريق التكوين المستمر،

    الحد من احتكار سوق المواد الأولية

  2. اسمي هشام وختصاصي في تركيب واصلاح وصناعة الافرنة الدوارة في المغرب
    وهذا رقم هاتفي 00212652306070

التعليقات مغلقة.