Ad Space
الرئيسية الصحة الجمعية المغربية للقابلات بورزازات تنظم يوما دراسيا تكوينيا وتحتفي بالرائدات

الجمعية المغربية للقابلات بورزازات تنظم يوما دراسيا تكوينيا وتحتفي بالرائدات

كتبه كتب في 9 يونيو 2021 - 18:16

              ورزازات :إسماعيل أيت حماد

نظم المكتب الإقليمي  للجمعية المغربية للقابلات بورزازات بداية الأسبوع الجاري يوما دراسيا تحت شعار :”الاستثمار في القابلات استثمار في الحياة ،الأرقام تتحدث وذلك في المعهد العالي لمهن التمريض وتقنيات الصحة،وذلك بحضور مسؤولي قطاع الصحة والقابلات الممارسات في الإقليم .تضمن برنامج اليوم الدراسي فقرات تكوينية لتقوية قدرات القابلات في مجال المهارات النفسية والاجتماعية إضافة إلى ورشة تطبيقية حول موضوع “مهارات إدارة الضغط والتوتر”.

وفي تصريح للجريدة  أكدت نجاة بنونو رئيسة المكتب الإقليمي للجمعية المغربية للقابلات بورزازات أن تنظيم هذا اليوم التكويني يهدف إلى الاستثمار في تكوين القابلات وتقوية قدراتهن لمزيد من التأهيل في ممارسة مهامهن ،وأضافت نجاة بنونو إلى ضرورة الاسراع في إقرار قانون يؤطر المهنة باعتبار القانون الحالي الصادر منذ 1960 متجاوز ولا يستجيب لظروف الممارسة المهنية.

 وأبرزت رئيسة الجمعية في كلمتها خلال اللقاء أن إقليم ورزازات يشهد تحسنا في مجال صحة الأم والطفل ،حيث ارتفع عدد القابلات من 12 قابلة سنة 2008 إلى 52 قابلة سنة 2020 مما ساهم في تحقيق نتائج مهمة في مراقبة صحة الأم والطفل والكشف عن مضاعفات الحمل ،كما ارتفعت عدد الولادات تحت الرعاية الصحية.

 وأشارت عائشة أبوريك،قابلة في مستشفى سيدي احساين بورزازات،في كلمهتا في اللقاء أن فرع الجمعية المغربية للقابلات في ورزازات تأسس خلال شهر فبراير 2020،وهي جمعية غير ربحية وعضو في الاتحاد الدولي للقابلات ،ومن أهدافها ضمان الدعم والمساندة للمنخرطات سواء في القطاع العام أو القطاع الخاص  وبسبب  إجراءات الحجر الصحي التي فرضتها جائحة كورونا لم تتمكن الجمعية تنفيذ البرنامج السنوي للأنشطة المبرمجة واكتفت بتنظيم بعض الدورات والأنشطة التكوينية لفائدة المنخرطات إضافة إلى تنظيم حملة طبية في جماعة تيديلي .

واعترافا وتقديرا لما قدمته من خدمات وتضحيات لمدة 37سنة ، وفي لحظات مؤثرة كرمت الجمعية  زهرة أيت تكنيوين الرئيسة السابقة لقسم الولادة بمستشفى سيدي احساين وقضت في نفس المصلحة أزيد  من عشرين سنة ،كما سبق لها الاشتغال في دار للأمومة في بومالن دادس ومدينة مراكش.

وفي تصريح للجريدة عبرت زهرة أيت تكنيون  عن سعادتها للتكريم و التقدير الذي حظيت به من طرف زميلاتها في العمل،واعتبرت أن “القبالة مهنة شريفة ،ورغم التعب وضغوط العمل وما قد تحسبه القابلة من إرهاق،فإنها تحس بسعادة كبيرة حينما تسمع الصرخة الأولى للمولود وتشعر الأم والعائلة بفرحة استثنائية”.

 وتتأسف  أيت تكنيون التي قضت 37 سنة في مهمتها، لبعض المنشورات في مواقع التواصل الاجتماعي والافتراءات والإشاعات التي لا أساس لها من الصحة،ولا يُقدر ناشروها تأثيرها السلبي على نفسية القابلات اللواتي يُقدمن تضحيات كثيرة.ودعت أيت تكنيون إلى إعادة الاعتبار للقابلة وتقدير مجهوداتها حيث تشتغل في الليل والنهار وفي الأعياد ،وتظل جاهزة ومستعدة للتدخل في أي وقت.

 كما كرمت الجمعية القابلة مونية كمال التي تعرضت لحادثة سير إثر انقلاب سيارة الاسعاف التي تنقلها خلال مرافقتها لامرأة في حالة مخاض إلى المستشفى الإقليمي  بزاكورة وأصيبت بكسور بليغة،ولم تتمكن  من الحضور بسبب ظروفها الصحية.

مشاركة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.