Ad Space
الرئيسية مجتمع هل تؤثر مشاهدة المواقع الإباحية على نظرتنا للجنس؟

هل تؤثر مشاهدة المواقع الإباحية على نظرتنا للجنس؟

كتبه كتب في 2 ديسمبر 2012 - 18:49

في عصر الإنترنت أصبحت الخلاعة والإباحية تقريبا في كل نتائج بحث تقوم به، ولكن ما هو تأثيرها على العلاقات الواقعية.. في السنوات الأخيرة انضم عدد كبير من العلماء النفسانيين وعلماء الاجتماع إلى الجهات المعارضة الدينية والسياسية في التحذير من تأثير الخلاعة الواسعة الانتشار على الانترنت، حيث يقولون بأن الدعارة على الانترنت بدأت تهدد الجنس والعلاقات وتحولها إلى الأسوأ.

ويقول الخبراء بأن الرجال الذين يشاهدون الدعارة كثيرا قد يطوّرون توقّعات غير واقعية لشكل وسلوك النساء مما يجعل من الصعوبة العيش ضمن إطار العلاقات الواقعية والرضا عن العلاقة الجنسية.

وبسبب كمية العرض المفرطة وسهولة الوصول إلى المواقع الإباحية ساهمت الدعارة على الإنترنت في استهلاك الخلاعة بشكل كبير لجلب مشاهدين ومستهلكين جدّد، كما ساهمت قنوات الجنس على الانترنت في ظهور مرض جديد سمي بالإدمان على الجنس الخيالي.
ويقول الفين كوبر باحث اجتماعي يقوم بعمل ندوات حول “علاج الإدمان على الجنس الخيالي” بأن 15% من مرتادي المواقع الإباحية على الإنترنت يطوّرون سلوكا جنسيا يعرقل حياتهم ويسبب لهم مشاكل جنسية، إما بسبب فرط الاستمناء أو بسبب الانعزال الجنسي بحيث يصبح الحاسوب هو الملاذ الأمان لممارسة الجنس الخيالي.
بالرغم من ذلك يقول أكثر مستخدمي الإنترنت بأن الجنس على النت هو مجرد لهو نظيف، فوفقا لدراسة أجريت على الإنترنت على 7037 بالغ قال ثلثهم بأن أدائهم الجنسي مع شركائهم لم يتغير رغم زيارتهم للمواقع الجنسية على الإنترنت.
مع ذلك قال التقرير بأن ثلاثة أرباع العينة كانوا يستمنون أثناء مشاهدة هذه المواقع في حين أن الأغلبية الواسعة للمستجيبين حوالي 85% إلى 90% وفقا لكوبر الذي يترأس مركز سان خوزيه للعلاقات الزوجية والجنسية قالوا بأنهم يلهون أو ما يعرف باسم “مستخدمون ترفيهيون “، أي أناس يشاهدون المواقع الخلاعية بدافع الفضول فقط أو الانحراف الجنسي.
هل هناك بالفعل تأثير للجنس الخيالي على الحياة الطبيعية؟.
وفقا لدراسة على الإنترنت قامت بها جامعة تكساس المسيحية وجدت بأنه كلما زادت فترة مشاهدة الرجال للمواقع الخلاعية كلما تدهورت نظرتهم للمرأة على أنها كائن موجود لتلبية الرغبات الجنسية فقط، وأصبحوا يعرفون النساء على أساس أجسامهن.
فالدعارة لا تجعل الرجال يعرفون النساء على أساس حجم صدورهن وسيقانهن وأردافهن فقط لكنها تؤدّي أيضا إلى الاعتماد على الصورة البصرية للإثارة، فيصبح الرجال مثل الحاسبات غير قادرين على الوصول إلى التحفيز الجنسي من قبل البشر.
في حين أبدى بعض العلماء النفسانيين بعض من التسامح مع هؤلاء الرجال فطالما أنهم يشاهدون هذه المواقع في السر ولا يخبرون زوجاتهم ولا تؤثر على حياتهم الجنسية فأن الأمر لا يحتوي على الضرر.
مع ذلك يعارض البعض هذه النظرية ويعتبرونه إخلالا بالمواثيق الزوجية، فالزوج الذي يشاهد المواقع الإباحية يشعر بالنشوة والرغبة الجنسية مع فتاة أخرى غير زوجته وقد توصله هذه الرغبة للاستمناء والإدمان والابتعاد عن زوجته، انها أكثر من مجرد لهو وهو زنا على الإنترنت مثلما هناك جنس على الانترنت.
فمن يا ترى ستختار لتقضي الليلة معه.. حاسوبك الشخصي أم زوجتك؟ 

سوس بلوس

مشاركة