Ad Space
الرئيسية ثقافة وفن فرقة الرقص الأمريكية تمتع جمهورأكَادير

فرقة الرقص الأمريكية تمتع جمهورأكَادير

كتبه كتب في 3 يوليو 2013 - 18:55

استطاعت فرقة الرقص الأمريكية أن تجلب إليها جمهورا غفيرا لم تسعه مدرجات ساحة لاكورا بكورنيش أكَادير،مساء يوم السبت 22 يونيو2013،حيث اعتمدت على أسلوب جديد في الرقص يعتمد بالدرجة الأولى على تموجات الأجساد وإيقاعات الأرجل والأيدي كأداة عوض الغناء والكلمة،وعلى رقص جماعي تم فيه المزج بين اللون الأمريكي المعروف لدى السود والرقص الإفريقي الذي يهتم كثيرا بتموجات الجسد.

وقد أدت الفرقة الأمريكية لوحات فنية ساحرة أبهرت الجمهور الأكَاديري الذي حج بكثرة إلى ساحة لاكورا لمشاهدة ومتابعة عروض هذه الفرقة بعدما وصل إلى أسماعه صدى رقصاتها وإيقاعات أرجلها التي أدتها ثلاث راقصات وخمسة راقصين بشكل جماعي حينا وفردي وثنائي حينا حسب اللوحات.

هذا وانضافت إلى هذه الفرقة المكونة من ثمانية عناصر،في العرض الثاني الذي قدمته في الهواء الطلق،مجموعة مغربية شابة من مدينة أكَاديرمختصة في الإيقاعات على الطبول والبراميلوغيرها،حيث أبدعتا إيقاعات متناسقة وجميلة وبأساليب مختلفة نالت إعجاب الجمهورمن المغاربة والسياح من مختلف الأعمار.

 ويمكن القول أن الفرقة الأمريكية التي أدت رقصا ذي أصول إفريقية هي أول فرقة محترفة في العالم في هذا اللون من الرقص حيث كرست اجتهادها وبحثها في الطقوس والرقصات الأميركية الأفريقية باستخدام الجسم كتقنية وأداة للتواصل على الخشبة.

 وقد تأسست في دجنبر1994 بالولايات المتحدة الأمريكية،ومنذ ذلك الحين أظهرت الفرقة هذا اللون من الرقص للعالم من خلال مشاركتها في العديد من المهرجانات الدولية بأمريكا الشمالية والجنوبية وأوروبا وآسيا وأفريقيا ومنطقة البحرالكاريبي.

أما بالنسبة للمغرب فقد حلت به هذه الفرقة لأول مرة بدعوة من السفارة الأمريكية بالرباط  والمركزالثقافي الأمريكي بالدارالبيضاء،لعرض هذا الأسلوب الجديد من الرقص على الجمهورالمغربي بعدة مدن مغربية،وفي هذا الصدد قامت الفرقة بجولة عبرأربع مدن بكل من خريبكة وأسفي والرباط لتنهي جولتها بمدينة أكَادير.

وحسب ما صرح به رئيس الفرقة للجريدة،فالمجموعة  تروم تنظيم جولة أخرى بالمغرب في المستقبل والمشاركة في مهرجان كناوة بالصويرة والمهرجان الروحي بفاس،خاصة أنها أعجبت بالإيقاعات الإفريقية والإيقاعات المغربية التقليدية التي تؤديها مجموعات معروفة،وهذا ما سيحفزها مستقبلا على التعرف أكثرعلى هذه الإيقاعات في إطارالتبادل الثقافي بين الشعبين الأمريكي والمغربي .

 

.عبداللطيف الكامل

 

مشاركة