Ad Space
الرئيسية مجتمع تشييع جثمان الطفلة فطومة الغندور في موكب جنائزي رهيب بتارودانت‬

تشييع جثمان الطفلة فطومة الغندور في موكب جنائزي رهيب بتارودانت‬

كتبه كتب في 13 مايو 2013 - 16:38

في موكب جنائزي رهيب تتقدمه أسرة الضحية، كما حضره عدد من المواطنين وفعاليات من المجتمع المدني وممثلي هيئات حقوقية وعدد من المسؤولين الأمنيين على رأسهم رئيس المنطقة الأمنية وباشا المدينة ورئيس المجلس البلدي، شيعت مدينة تارودانت بعد عصر يوم الجمعة المنصرم جثمان الطفلة ” فطومة الغندور “.

الفاجعة التي عاشتها مدينة تارودانت وهي تفتقد صبية بريئة خلفت عدة ردود وارتسامات ممن عاشوا الفاجعة، من خلالها أكدت الأستاذة زينب الخياطي محامية بهيئة المحامين بأكادير وفاعلة جمعوية في مجال الدفاع عن حقوق المارة والطفل، على إلى محاربة الظاهرة، مشيرة في تصريحها المدلى به ل ” جريدة الأحداث المغربية ” إلى أنه وبالرجوع إلى الطاهرة في عمقها، يلاحظ المرء أن الجرائم من هذا النوع لها أبعاد أخرى، أما من خلال التربية الأسرية أو من خلال وسياسة العقاب الممنهج بالمغرب، بحيث أصبحت الضرورة ملحة لإعادة النظر في السياسة العقابية ككل لظاهرة الاعتداء على الطفل، أما فيما يتعلق بمدينة تارودانت وحسب المعاش، تلاحظ أن المتهم يعرض على العدالة في أول وهلة بتهمة استهلاك المخدرات، وفي المرة الموالية حيث حالة العود بجريمة أكبر وهكذا دواليك، وهو الأمر الذي يستدعي التعجيل بإعادة النظر في السياسة الجنائية ثم إعادة النظر في سياسية السجون المغربية، خاصة وأن التقرير الأخير الذي أصدره المجلس الوطني لحقوق الإنسان، قد وقف على مثل هذه المشاكل، خاصة فيما يتعلق بإشكالية الأمراض العقلية والنفسية، والتي أضحت من الضروري الإشارة إليها ،خاصة وأن المنطقة تفتقر إلى مراكز لعلاج الإدمان على المخدرات، وأن أغلب جرائم الأحداث التي عرفتها وتعرفها المدينة ناتجة عن ظاهرة الإدمان على المخدرات والسيلسيون والقرقوبي واحتساء ماء الحياة إلى غيرذلك من المخدرات، الأمر الذي يستدعى التسريع بإنشاء المركز ثم التسريع بإخراج قانون العقوبات البديلة إلى الوجود.
في حين وفي رد فعله حول الحادث، أشار مصطفى المتوكل رئيس المجلس البلدي للمدينة، إلى أن الجريمة التي أودت بحياة “فطومة ” دليل على أن المعايير المتعلقة بالقيم الأخلاقية أصبحت متضررة بشكل كبير في المجتمع، بالإضافة إلى الإشكالات ذات الصلة والتي أصبح المواطن من خلالها الأشخاص الذي لا صلة لهم بالكره والبغض أغلبهم من الأطفال معرضون لمثل هذه العمليات، معتبرا أن الموضوع أضحى أكثر من خطير، لذا يجب على الدولة أن توليه العناية أكثر، خاصة الملفات المتعلقة بالطفولة الاعتداءات الجنسية والاغتصاب.
أما عبد الهادي ابريدعة صاحب مكتبة وفاعل جمعوي، فقد عبر عن أسفه الشديد لظاهرة الاعتداءات المتكررة على الأطفال بداء بما أسماه بالجريمة النكراء التي أقدم عليها يعرف ” بسفاح تارودانت ” عبد العالي حاضي الذي أودى بحياة مجموعة من الأبرياء من الأطفال، وهي الفاجعة التي مازالت تراود الجميع بالمدينة من أبناء تارودانت، مستنكرا في ذات الوقت ما تعرضت له الطفلة الغندور على يد مجرم ر يجب التساهل معه حتى يكون عبرة لمن سولت نفسه أن يمد يده لمثل هذه الأرواح البريئة، وحتى تكرار مثل هذه الجرائم والتي يحرمها ديننا الحنيف وكافة القوانين والتشريعات، وذلك عن تنفيذ أقصى العقوبات، كما يجب على الهيئات الحقوقية والنقابية الدعوة إلى إعادة النظر في مجوعة القوانين الداعية إلى إلغاء حكم الإعدام، بل إن مثل هذه العقوبات يجب الإبقاء عليها حتى لا تكرر مثل هذه الجرائم، وهو نفس التصريح التي أدلت به إحدى المشاركات في توديع الراحلة فطومة إلى مثواها الأخير، والتي طالبت بدرها الإبقاء على عقوبة الإعدام في حق هذا النوع من المجرمين الذين لا رحمة في قلوبهم، إضافة إلى مطالبتها بإعادة النظر في سياسة السجون والتي حولها البعض من المجرمين إلى مدرسة ودور للتخييم، ” راه حنا ما ليق لينا حقوق الإنسان ” راه هاذ العبارة هي اللي زادت من حجم الكوارث فهاذ البلاد ” تقول فاطمة والدموع تنهمر من عينيها تأسفا وحزنا على إزهاق روح “فطومة ” ، اللهم إن هذا لمنكر، أش دارت هاذ الطفلة لهاذ المجرم، أشنو هو ذنبها أعباد الله ” تضيف المصرحة، أما والد الضحية فقد اكتفى والدموع تنهمر بطرح سؤال عسى أن يجد له جواب يشفي غليله: ” أش درت أنا لها السيد؟ أشنو هو ذنب هذا الطفلة “، مطالبا القصاص وتشديد العقوبة في حق المتهم.

الأحداث المغربية

مشاركة