Ad Space
الرئيسية مجتمع ألمانيين يعطلان أنوف كلاب مطار المسيرة ب”السودانية” والإبزار

ألمانيين يعطلان أنوف كلاب مطار المسيرة ب”السودانية” والإبزار

كتبه كتب في 2 فبراير 2012 - 23:23

هما ألمانيان استطاعا التحايل على الكلب البوليسي المغربي بالإبزار ومسحوق “الفلفلة السودانية”، لكن يقظة الشرطي تداركت الموقف عندما انهزم أنف كلبه عن الكشف عن المستور. القصة بدأت أول أمس الثلاثاء بمطار المسيرة بأكادير، تجاوزت عقارب الساعة الواحدة بعد الزوال، عندما كانت طائرة شركة ألمانية تتأهب للإقلاع، أمن المطار كالمعتاد يقوم بعمله الاعتيادي في مراقبة الأمتعة قبل حملها نحو الطائرة، فجأة لفت انتباه الأمن حقيبتين في ملكية ألمانيين اثنين ثقيلتي الوزن، فتحها من أجل الاطلاع على محتوياتها ليجد بها مجموعة من الديكورات على شكل كرات من خشب العرعار، يأخذان شكل وحجم كرة القدم، ملفوفة بإحكام داخل ورق الجرائد، ومغلقة بإحكام.

وزنها الزائد أثار  ارتياب حراس الأمن فجلبوا الكلاب البوليسية المدربة، فهي  آخر الدواء، مثل الكي. مجموع الديكورات بحقيبة الألمانيين هو  6 كرات خشبية صقيلة، إلى جانب علبة مستطيلة، حامت حولها الكلاب بأنوفها اليقظة، ثم انصرفت دون تسجيل أية ردة فعل تكشف إن كان بجوفها أي ممنوع من الذي تدربت على كشفه هذه الحيوانات مثل المخدرات والرصاص.

بعد انهزام الكلاب وإنكار الألمانيين وجود أي شي داخل الديكورات، كان لا بد من التشاور والتدقيق قبل المرور لإجراء آخر أو إخلاء سبيل المشتبه بهما، وفي حمأة التفكير فجأة اثار انتباه رجال أمن المطار أن كلا السائحين وزعا بإحكام داخل أركان حقيبتيهما لفافات مسحوق “الفلفلة السودانية”، والإبزار، وقد بررا اقتناءهما هذه البهارات بسبب جودتها وخصوصيتها المحلية، تبرير لم يقنع المحققين، واكتشفوا أن أنوف الكلاب تعطلت بسبب هذه البهارات وأصبحت عازفة عن الاستمرار في الشم..

كسر إحدى الكرات أصبح إذن هو آخر الدواء، لم تخطئ فراسة البوليسي بعدما لم ينقذه من الورطة  أنف كلبه، تكسر العرعار فتساقطت صفائح  الشيرا من جوفها، استمر أمن المطار بعدها  في كسر الكرات الست إلى أن جمع منها 123 صفيحة، تزن 12 كيلوغراما.

الألمانيان أحدهما من مواليد 1959 والثاني مزداد سنة 1973 ، أحيلا على الشرطة القضائية بأكادير من أجل استكمال باقي إجراءات البحث وإخطار سفارتي بلدهما بالواقعةن فيما وجه المحجوز إلى مصلحة الجمارك بالمدينة.

سوس بلوس

مشاركة