Ad Space
الرئيسية الصحة “اصحيبو” يخرج من المستشفى بأكادير بدوده الذي نخر جزء من رأسه؟!

“اصحيبو” يخرج من المستشفى بأكادير بدوده الذي نخر جزء من رأسه؟!

كتبه كتب في 19 يناير 2013 - 14:22

عاد اصحيبو إلى حي الشرف بأكادير من مستشفى الحسن الثاني، مصحوبا بالدود الذي ينخر رأسه ” أخرج  ( اصحيبو) من السبيطار والدود تاينغل  ف قاع راسوا ما خيطو لو  ماوالو ” تقول السعدية عزي سالم رئيسة جمعية أكادير للمرأة والتنمية، متأسفة، فبعدما نقلت سيارة الإسعاف مند يومين عبد القادر الملقب ب” اصحيبوا إلى المستشفى عاد من جديد أول أمس  إلى حي الشرف بحالته كما هي ، فحصت رأسه  رئيسة الجمعية  لتجد الدود مازال في حركات نشيطة يأكل  من التجويف الذي أحدثه جرح بقعر رأسه.

 اكتفى المستشفى بوضع قطعة قطن بها محلول ” بيطادين” ونبينا عليه السلام، ولم يكلف نفسه حتى مجرد إزالة هذه الطفيليات وتطهير مكان الجرح من التعفنات التي طالته خلال مدة من الإهمال، تؤكد المتحدثة فاصحيبو يعيش على التشرد، حالته طبيعية، وغير غنيف، يعامله سكان حي الشرف بود، وقد اصيب وفق روايته بحجر من قبل تلميذ وبسب الإهمال وصل الجرح مرحلة التعفن وتناسل داخله الدود ليتحول إلى حفرة متحركة بهذه الطفيليات. رئيسة الجمعية تؤكد أنها مستعدة لأداء كل تكاليف العلاج، من جراحة وأدوية، لكن على ” مستشفى المخزن أن يأويه، باعتباره مؤسسة تمخول لها ذلك”، تدخلها الانساني يأتي باعتبارها مقيمة بالحي، ومند سنهوات وهي تعتني به كسائر الجيران.

الأحداث المغربية اتصلت بالمدير الجهوي للصحة الدكتور الإسماعيل، وأكد بأن الشخص من حقه العلاج، وإذا ثبت أي تقصير في حق حالة خطيرة حسب الوصف المقدم له، فسيحاسب الطبيب المعالج على التقصير. المندوب الإقليمي بدوره عبر عن استعداده السهر على مثل هذه الحالات، وأن من واجب المستشفى أن يتكلف  بحالة المتشرد وأن يمده مجانا بمختلف الأدوية والعلاجات الضرورية.

حالة اصحيبو كما بينت صورته المنشورة على الأحداث المغربية ليوم أمس ليست في حاجة لأي تأكيد، وقد استغرب سكان حي الشرف، كيف تم صرف المعني بحالته تلك، تاركين الديدان تنهشه وتعمق التخمج الذي اقترب من أدنه، وتساءل آخرون، كيف تترك مثل هذه الحالة تتجول بين الشوارع، بالمنطقة السياحية، وقد حيى السكان مبادرة مسؤول أمني  فور توصله بالحالة عبر الهاتف  بادر ببعث الدراجين لعين المكان لمعاينتها، واشعر الوقاية المدنية بالأمر فبادرت لنقل عبد القادر اصحيبوا إلى المستعجلات عشية يوم الثلاثاء الأخير، غير أن المسؤولين عليها صرفوه بعد وضع البيطادين فوق الدود.

الأحداث المغربية/ إدريس النجار

مشاركة