Ad Space
الرئيسية سوس بلوس TV مشروع النقل الحضري بأكادير يعجل بالمطالبة بفتح تحقيق حول هدر مليار سنتيم من المال العام

مشروع النقل الحضري بأكادير يعجل بالمطالبة بفتح تحقيق حول هدر مليار سنتيم من المال العام

كتبه كتب في 26 نوفمبر 2012 - 11:23

نفى طارق القباج وجود أي خلاف مع بينه وبين الوالي الجديد اليزيد زلو حول النقل الحضري، وأكد أن الوالي حضر لمختلف الاجتماعات المرتبطة بهذا المشروع الذي تسهر عليه بلدية أكادير بشراكة مع بلدية نانت الفرنسية، التي تمول جانبا من مشروع حافلات بجودة عالية شبيهة بالترامواي غير أنها تتحرك فوق العجلات، تكلفة المشروع بلغت 900 ألف أورو تساهم خلالها بلدية نانت ب  600 ألف أورو، وبلدية أكادير تساهم ب 300 ألف أورو.

وأكد القباج في اتصال بالأحداث المغربية ان الخلاف حول النقل الحضري، كان مع الوالي السابق محمد بوسعيد، وليس الوالي الحالي، وكان بوسعيد يؤكد القباج  قام بتهيئة شارع الحسن الثاني رغم علمه بوجود مشروع كبير وضخم للنقل الحضري، مضيفا أن بلدية أكادير ستضطر لتهديم كل ما بني، وسيهدر مليار سنتيم من التجهيز العشوائي رغم أنه لم تمض عليه سنة ونصف، وأبدى أسفه لما اعتبره إهدارا للمال العام بدون حسيب.

دراسة مشروع النقل الحضري ستنتهي بعد حوالي أربعة شهور وبعدها سينطلق الشركاء مباشرة إلى النفيذ، والتنفيذ يعني إعادة تشكيل الشوارع، وسيكون شارع الحسن الثاني الرئيسي أكبر متضرر من إعادة الهيكلة.

مشروع النقل الحضري،  تسهر عليه أطر فرنسية ذات خبرة، من وضع الفكرة إلى التنفيذ، ويأتي في إطار اتفاقية بين البلدية  ونانت ميتروبول الفرنسية في الرابع أكتوبر من سنة 2011 ، واعتبر طارق القباج المشروع قيمة مضافة للنقل الحضري بأكَادير، وأن جودته تضاهي الترامواي، وسيلبي حاجيات المواطنين بكثافة وسيعمل على تيسير تنقلهم من أقصى نقطة بسرعة وفي جودة عالية من حي تيكوين إلى ميناء أكَادير عبر حي تيليلا والهدى وغيرهما، كما أنه سيواكب التجمعات السكانية المحدثة والحركية الفجائية التي تعرفها مدينة أكَادير في السنين الأخيرة.

وبمناسبة تجدد الحديث  عن هذا موضوع تهيئة شارع الحسن الثاني، طالب محمد كيماوي رئيس جمعية حماية المستهلكين في خرجة إعلامية  من وزير الداخلية بفتح تحقيق  في الهدر المالي الذي تعرضت له ميزانية المجلس الإقليمي بهذا الشارع، إذ أنه سيحطم في إطار مشروع  النقل الحضري، ودعا كيماوي إلى فتح تحقيق حول ميزانية المجلس الإقليمي والطرق التي تصرف بها، والكيفية التي صرفت بها في المشروع السابق، والتدقيق في الدراسات التي بوشرت قبيل تنزيل المشروع سيما يؤكد رئيس جمعية حماية المستهلك  في تصريحات إعلامية أن مشروع النقل الحضري بين بلديتي أكادير ونانت الفرنسية أعلن عنه بشكل مسبق، فما هي الاسباب الكامنة وراء هدر كل تلك الأموال بدون تنسيق وبدون دراسات قبلية؟

مشاركة