Ad Space
الرئيسية سوس في الصحافة الوطنية تفاصيل اعتقال شبكة قطاع الطرق بإنزكان

تفاصيل اعتقال شبكة قطاع الطرق بإنزكان

كتبه كتب في 30 أغسطس 2013 - 12:05

تعرف الدرك الملكي بالقليعة على أحد قاتلي حارس ليلي يشتغل بمعامل أيت ملول، فدراجته النارية المسروقة بعد قتله، كانت سببا مباشرا لفك لغز هذه الجريمة، بعدما عثر عليها بورشة للصباغة ببلدية القليعة، كان الجناة بصدد تغيير لونها قصد بيعها. تبدأ الواقعة يوم الخميس الماضي  عندما رمى أحد قطاع الطرق الحارس بحجر أرداه قتيلا بينما كان راكبا دراجته النارية ليلا  على الطريق الوطنية رقم 1 الرابطة بين حي توهمو بايت ملول ومنطقة إحشاش بسيدي بيبي على مستوى بلدية القليعة بإنزكان. كان الضحية فوق دراجته، وخلفه زميله في العمل، عادا في منتصف الليل من الحي الصناعي بأيت ملول نحو منزليهما بسيدي بيبي، بعد انتهاء فترة عملهما، فتربص لهما الجناة، ورمى أحدهم سائق الدراجة فأرداه قتيلا .

مرافق الحارس تمكن من الفرار من مكان الفخ راجلا نحو بيته. وأخبر اسرته بما وقع وعند حلولهم بمسرح الجريمة في تلك الليلة، وجدوا الضحية فارق الحياة، وسلبت منه باقي أغراضه، كما تم السطو على دراجته النارية التي قادت المحققين لفك شفرة هذا الفعل الشنيع. يقطن الضحية بدوار بن جرار بجماعة سيدي بيبي، من مواليد 1961 ، متزوج واب لثلاثة أطفال بينهم أنثى مازلوا في سن حرجة.

ومند يوم الجمعة تكتف البحث عن الفاعلين، إلى أن وصلت إخبارية إلى مصالح الدرك الملكي بالقليعة تفيد بأن دراجة الهالك تم إيداعها بورشة للصباغة من أجل تغيير لونها، تمهيدا لتغيير الرقم التسلسلي الموجود بإطارها. أسرة الهالك تعرفت على الدراجة، فتم اعتقال الصباغ، ودل بدوره الدرك على الشخص الذي حمل إليه الدراجة، الموقوف اعترف للدرك الملكي بأنه شارك القاتل في عملية الغيقاع بالهالك ونفى أن يكون هو من قام بتوجيه الحجر الذي أودى بمقتل الضحية. وفي انتظار اعتقال شريكه في هذه الجريمة أحالت عناصر الدرك الملكي هذه القضية على الوكيل العام للملك باستئنافية أكادير.

سوس بلوس

مشاركة