Ad Space
الرئيسية مطبخ وديكور سيدي إيفني: الإغراق العمدي لمركب مهاجرين يعيد الاحتقان إلى المدينة

سيدي إيفني: الإغراق العمدي لمركب مهاجرين يعيد الاحتقان إلى المدينة

كتبه كتب في 16 مارس 2013 - 14:35

سيدي إفني تعيش على وقع شريط “الباييس” الذي يوثق لعملية إغراق متعمدة من قبل خفر السواحل الإسبانية لمركب خشبي يقل أزيد من 22 مهاجرا سريا من أيت باعمران. فبعدما طوي الملف من قبل الحكومة المغربية جاء هذا الشريط ليحرك المواجع من جديد، بعدما أظهر بارجة بحرية تقصد مركب المهاجرين وحولته إلى ألواح. هذه الصورة الموثقة عمقت جراح الأسر والفعاليات الجمعوية بسيدي إفني وتستعد لتنفيذ وقفة احتجاجية نهاية هذا الاسبوع.

السخط على الموقف الرسمي تجسد خلال أول أمس عندما لاحق العاطلون مدعموين بجمعيات حقوقية عامل إقليم سيدي إفني عند توجهه لافتتاح البطولة المدرسية ما بين الجهات التي تستقبل أزيد من 450 طفلا، وقد كان المحتجون أول من استقبل  هذا المسؤول بالاحتجاج، فحملوه مسؤولية “عرقلة الاستثمار الداعم للشغل ما جعل أبناء المدينة يلقون بأنفسهم إلى التهلكة عبر امتطاء قوارب الموت وما نتج عنها من عنصرية خفر السواحل الإسباني بشاطئ لانزاروتي” يؤكد محتجون.

المتظاهرون حملوا المسؤولية لحكومة عبد الإله بن كيران، التي  اختارت الصمت على قضية إغراق مركب المهاجرين المغاربة، وعملت على طمس القضية إلى أن ” فضحهم الإعلام الإسباني” عندما كشف عن الحقيقة بالصورة، موثقا الفضيحة بالشريط المتحرك.

تجمع ما يصطلح عليه “عائلات معتقلي سيدي إفني” المدانين على هامش الأحداث الأخيرة التي عرفتها المدينة،  أصدر بدوره بلاغا أعلنت خلاله العائلات عن رفع المعتصم استعدادا لاستقبال المعتقلين نهاية هذا الشهر بعد

إنهاء عقوبتهم، وقد عرض بلاغها إلى فاجعة إسبانيا وأكد بلاغهم بأن الشريط “أظهر جريمة القتل التي تعرض لها مجموعة من الشباب بلانزالوطي” كما كشف عن “تواطؤ السلطات المغربية المفضوح وصمتها المريب وإعلامها الانتقائي ومواقفها اللامسؤولة بإظهار القضية وكأنها مسألة قضاء وقدر” بحسب تعبيرها، بل “ساهمت في إخفاء معالم الجريمة بالتسريع في إغلاق هذا الملف” يخلص بلاغ عائلات معتقلي سيدي إفني.

وكانت هذه القضية  منتصف دجنبر الماضي خلقت حراكا واحتجاجات بالشارع الإفناوي، وخرج خلالها رئيس البلدية محمد الوحداني مع المحتجين متهما السلطات الإقليمية بعرقلة الاستثمار المدر للشغل بالمدينة، وبعدم التحرك لفتح تحقيق رسمي حول القضية، وانتقل رئيس البلدية إلى إسبنيا حيث التقى بالناجين واستمع لرواياتهم التي ظلت حبرا على ورق، ومند ذلك اليوم والتوتر قائم بين الرئيس والعامل، إلى جانب الاحتقان الاجتماعي الذي انتقل إلى أحياء المدينة على شكل اعتصامات داخل خيام ضربت وسط هذه التجمعات السكنية

سوس بلوس

مشاركة