Ad Space
الرئيسية عدالة تيزنيت : محاكمة عصابة البوليس :مفتش شرطة ” اعطى الكازي” للحضور، ورئيس بلدية تيزيت وجماعة رسموكة يتغيبان

تيزنيت : محاكمة عصابة البوليس :مفتش شرطة ” اعطى الكازي” للحضور، ورئيس بلدية تيزيت وجماعة رسموكة يتغيبان

كتبه كتب في 2 يناير 2013 - 12:40

لم يسبق لتيزنيت أن عرفت كل هذا الحشد يتدفق نحو المحكمة الابتدائية ليحجز مقعده ويتابع محاكمة  “عصابة البوليس”، مند الحادية عشرة والنصف من أول أمس حمل مواطنون سندويتشات معهم إلى القاعة ليحضروا محاكمة ستبدأ أطوارها في الثانية والنصف بعد الزوال، تحولت قاعة المحكمة إلى ما يشبه ملعبا يحتضن مقابلة حاسمة.

وفي الثانية بعد الزوال امتلأت قاعة ابتدائية تيزنيت وممراتها عن آخرها، بالحضور الراغب في مشاهدة رجلي أمن وضابط مزيف ونادلة وسمسار  شغلوا الناس أكثر من مول البيكالة خلال شهر رمضان الماضي. اضطرت رئاسة المحكمة لطلب التعزيزات الأمنية، كما تجند كل موظفي المحكمة لتأمين مرور الجلسة بسلام.

دخلت هيئة الحكم، فاشرأبت الأعناق المحظوظة بالقاعة لترى عصابة النادلة والضابط  المزيف والشرطيين، ومشاهدة المسؤولين السياسيين الضحايا. مجموعة من الشبان صعدوا مثل الصبيان فوق أعناق زملائهم لمشاهدة ما يجري قرب قفص الاتهام، لتبدأ الشعارات ضد محمد التباع  مفتش الشرطة المعتقل والمثير للجدل مند سنوات، صرخت الحناجر ” وا اتبعو التباع، حتى يكول  باع” فأوقفهم الرئيس، مهددا بطرد الجميع خارج القاعة، وقابل  المفتش محمد التباع الشعارات بأن أدار رأسه نحو الجموع الغفيرة و” أعطى الكازي” بكلتا يديه

هدأت الحناجر فبدأت الماداة على المعتقلين العشرة، وبعدهم بدأ النداء على الضحايا وقد تخلف عن الحضور ستة منهم من بينهم ضحايا من العيار الثقيل وهما رئيس المجلس البلدي لتزنيت السابق، الذي يشغل الآن مهمة عضو بالمجلس الإقليمي، مسؤول أول تنظيميا على حزب وزير الداخلية بإقليم تيزنيت،  وإلى جانبه تخلف ورئيس قسم الموارد البشرية بنيابة التعليم بتزنيت الذي شغل سابقا مهمة رئيس جماعة رسموكة، ومازال يمارس مهامه كمنتخب محلي.

بعد ضبط الحضور اعطيت الكلمة للمحامين من أجل تسجيل الجفوعات الشكلية فطالب دفاع رجال الأمن بتمتيعهمابالسراح المؤقت، فتعالت صرخات وشعارات الحضور منددة بهذا المطلب، فكان لزاما من الرئيس مثل حكم مباراة أن يجدد تهديده ملوحا ب” إشهار الورقة الحمراء” في وجه ”  مثيري الشغب”، فتحرك الأن الذي طوق القاعة لإسكات المحتجين الحانقين على التباع الذي رماهم ب” الكازي”.

جلسة بعد زوال أول أمس أجلت النظر في الدفوعات إلى السابع من الشهر الجاري، وعند حمل أفراد الشبكة الثمانية حاصر المواطنون الصطافيط بالشعارات، فكان تدخل الشرطة من جديد لتخليصها من المحتجين المتدافعين.

وشهدت أروقة المحكمة مباشرة بعد انفضاض الجلسة وقفة احتجاجية لعائلة حارس الأمن ياسين، وقد اعتبرت أنه بريئ ، من المنسوب إليه، وتوج هذا الشكل بتسجيل إغماء أصيبت به إحدى قريباته، وقد التقت الأحدث المغربية على هامش هذه الجلسة بضحية يقول إن التباع نصب عليه مند 2008 ، بنفس الطريقة استدرجه رفقة نادلة، وصوره ليرغمه على دفع 6 ملايين وعندما رفض، اتهمته النادلة بالاغتصاب بإيعاز من مفتش الشرطة فقى في الواقعة سنة ونصف ويطالب الآن بفتح تحقيق نزيه في قضيته.

سوس بلوس

مشاركة