إداوكنيضيف : ساكنة تسعة دواوير تطالب بفك العزلة ورفع التهميش

سوس بلوس
2012-09-06T14:16:42+00:00
2012-09-06T14:20:57+00:00
أخبار الجمعياتأخبار المجتمعالرئيسية
6 سبتمبر 2012
إداوكنيضيف : ساكنة تسعة دواوير تطالب بفك العزلة ورفع التهميش

تعيش عدد من الدواوير والقرى التابعة للجماعة القروية لإدوكنيضيف أقصى درجات العزلة وعلى موجة جفاف حادة، زادة من معانة السكان خلال هذا الصيف الذي ارتفعت فيه درجة الحرارة بشكل كبير ومن هذه الدواوير: تمغور،  إوال، أيت وختر، تلاة موس، أوديد، أيت أبرايم، أيت أومزيل، أموشيون حيث يضطر السكان إلى انتظار قدوم شاحنة المستثمر الذي تعاقدت معها عمالة شتوكة أيت باها لتزويد الدواوير بالماء الصالح للشرب،  وزادة المسالك الطرقية الوعرة الطينة بلاة إذ يرفض المستثمر الوصول إلى دوار إوال للمرة الثانية، الأمر الذي أغضب الساكنة خاصة و أنه لا وجود لأي مورد مائي بالمنطقة أضف إلى أن الكمية التي تصلهم من الماء لا تسد حاجياتهم اليومية ويضطرون إلى نهج أسلوب التقشف في استغلال ما وصلهم من الماء، ولو بطرك مستلزمات أخرى كالغسيل والتصبين، ومعلوم أن ساكنة ايت إوال تقدمت بطلبات عدة بتعبيد الطريق التي لا تتجاوز عشرة كيلومترات وكلها قوبلت بالتجاهل باستثناء بعض الإصلاحات التي يقوم بها محسنون من أبناء المنطقة، الأمر الذي جعل أكثر من تسعة دواوير في عزلة تامة متروكين لوحدهم في مواجهة هذا الواقع، إضافة إلا أنه لا وجود مركز صحي مما أضر بقاطني هذه الدواوير، حيث تجد المرأة الحاملة نفسها أمام وضع التوليد يمكن تشبيهه بالقرون الوسطى على حد تعبير إحدى النساء، بل ومن الأطفال من دهب ضحية لسعة عقرب وفوق هذا كله فأهل أيت إوال وتمغور في حرب دائمة مع الخنزير البري الذي حل محل الماشية التي فقدتها الساكنة لتوالي سنوات الجفاف. هذه الخنازير بدأت بالعيش والتكاثر في الأودية، وفي المناطق المهجورة، وهي متواجدة اليوم في معظم المناطق وبالقرب من الدواوير… وأصبحت هذه الحيوانات مع الأيام تشكل خطرا فعليا على حياة السكان ومزارعهم، كما أصبح مألوفا أن تتواجد هذه الخنازير فرادى وعلى شكل قطعان بالقرب من بيوت المزارعين لتسبب رعبا للسكان، نظرا أنها تعتبر من الحيوانات الأكثر تكاثرا، حيث تلد الأنثى في البطن الواحد ما بين 4 إلى 6 خنازير في فترة حمل قدرها 115 يوم فقط. هذا وحسب مصادرنا فإن المنطقة تشهد توافد أعداد كبيرة من القناصين الذين يمارسون قنصا عشوائيا حتى داخل المداشر ، مما يشكل إزعاجا وخطرا حقيقيا على ساكنتها.  فهل يصغي المسؤولون عن الشأن المحلي لنداءات السكان ويجدون مخرجا لمطالب لا تتطلب سوى بعض الإرادة والإصغاء؟

 سوس بلوس

عذراً التعليقات مغلقة