زمن مُر ذلك الذي تعيشه القبيلة في تراثها وتاريخها بعد ان تكالب الكلاب عليها،
زمن مر هذا الذي نعيشه بعد ان صار لدخلاء صوت في مصير القبيلة
زمن مر ننعي فيه انفسنابعد ان صار:”الفقيه لترجينا بركتو دخل لجامع بلغتو”
ٍٍزمن مر عندما يصير موسم النحيرة التاريخي وسيلة لتمريغ وجه القبيلة في التراب وخطيئة تلك التي سيحاسبنا عليها التاريخ يوما
زمن مر عندما يتلاعب بهويتنا ثم نقف مستبشرين بالمستقبل على انغام موسيقى “تباعمرانت”
ٍ ليس الهدف الدخول في صراع بين ابناء القبيلة الواحدة ,لكن على الجميع السير على درب المصلحة المشتركة التي هي مصلحة حفدة عثمان بن مندى في العيش الكريم والكرامة.وللعلم فأبناء تكموت أبناء ابراهيم الحقيقيين يسترخصون كل شيء من أجل هده الكرامة,اما القادمون من المريخ للركوب على التاريخ ولستبدال الهوية الحسانية للقبيلة بخزعبلات صهيونية فما عليهم الا اعادت النظر لانهم قد وقعوا في المحضور,والقبيلة رحيمة بأبنائها العائدين بعد توبة نصوح