برنامج عمل جماعة وزان يعود لنقطة الصفر

2017-10-24T22:21:59+00:00
2017-10-24T23:25:45+00:00
أخبار المجتمعالرئيسية
سوس بلوس24 أكتوبر 2017آخر تحديث : منذ سنتين
برنامج عمل جماعة وزان يعود لنقطة الصفر
رابط مختصر

بعد سنة من اليوم كان من المتوقع أن يكون أعضاء وعضوات مجلس جماعة وزان الترابية على موعد مع طرح برنامج عمل الجماعة للتحيين كما تنص على ذلك المادة 78 من القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات، لكن جملة من الاكراهات حالت دون حتى مصادقة المجلس على برنامج العمل هذا، والشروع في تنزيله، فبالأحرى تحيينه، كما جاء ذلك على لسان من يوجد في علاقة تماس بالموضوع .

العودة اليوم الى نقطة الصفر لإعداد برنامج عمل تنمية جماعة دار الضمانة بعد أن انسلخ من عمر التجربة الجماعية التي أفرزتها استحقاقات شتنبر 2015 سنتين، حدد رئيس الجماعة أسبابها في التأخر الملحوظ الذي لحق اصدار المراسيم التطبيقية ذات الصلة بالموضوع ، وإلى عدم تقيد مكتب الدراسات السابق الذي كان قد تكلف بإنجاز هذا المشروع بدفتر التحملات الذي جمعت مقتضياته وبنوده طرفي التعاقد .

لقاء يوم الثلاثاء 24 أكتوبر الذي ترأس أشغاله رئيس الجماعة الغاية منه ، كما جاء ذلك على لسان أكثر من متدخل ، ضخ جرعة من الأوكسيجين في شرايين مشروع تنمية مدينة كتب عليها أن تفقد هويتها . ولهذا الغرض انصب النقاش مع فريق مكتب الدراسات الذي قدم منهجية مغايرة في تنزيل برنامج تنمية الجماعة على اعتماد المقاربة التشاركية الناجعة والنوعية في صياغة تصور المعالم الكبرى لمدينة الغد ، مدينة تستثمر تاريخها ورأسمالها بشقيه المادي واللامادي من أجل ربح رهان المدينة المواطنة . وشدد المتدخلون على ضرورة احترام مكتب الدراسات للغلاف الزمني المتعاقد حوله لإنجاز مشروع طال انتظاره.

يذكر بأن هذا اللقاء الأولي الذي ستتبعه لقاءات موضوعاتية مع مختلف المتدخلين المؤسساتيين والمدنيين كما وقع الاتفاق على ذلك ، شارك في أشغاله بالإضافة الى رئيس الجماعة وفريق مكتب الدراسات الجديد ، أعضاء  بمكتب المجلس الجماعي ، ورؤساء اللجان الدائمة ، ورؤساء الأقسام والمصالح ، وممثلان لهيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع لجماعة وزان .

وزان : محمد حمضي

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.