تيفاوين : حوار مع: الحسين المجاهد الأمين العام للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية

26 أغسطس 2012
تيفاوين : حوار مع: الحسين المجاهد الأمين العام للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية

س: بمواكبتكم لأولمبياد تيفيناغ في الإملاء منذ انطلاقتها، كيف ترون هذه  المباراة من حيث تطورها ومردوديتها التربوية والبيداغوجية؟

 ج/: مبادرة تنظيم أولمبياد تيفيناغ، نعتبرها في المعهد الملكي للثقافة  للأمازيغية من عدة جوانب، مبادرة مهمة من عدة جوانب لأنها تذهب في خط سليم للنهوض بالأمازيغية منذ الإعلان عنها في الخطاب الملكي في يوليوز …2001..، وإدماجها في المنظومة التربوية سنة 2003 ، بالإضافة إلى العمل على المستوى المؤسساتي من خلال تنميطها، و العمل بها وإدراجها في البحث العلمي …كلها مؤشرات تدل على أن هناك اهتمام حقيقي للنهوض بالأمازيغية أولا من حيث كتابتها وتنميط حرفها، والبحث العلمي فيها.

المجمتع المدني الذي قام بهذه المبادرة يكمل العمل المؤسساتي، كالمعهد ووزارة التربية الوطنية، علما أن المجتمع المدني رافعة اساسية بدونها لا يمكن للعمل المؤسساتي ان يكتمل.

 من هنا فالمعهد انخرط بكل ثقله ووإمكانياته البشرية والمادية في هذه الشراكة بتعاون مع الجمعيات العاملة في هذا الميدان، 600 جمعية منها التي تركز على .النشاط الثقافي منها جمعية فيستيفال  تيفاوين، التي تعمل على النهوض بمستوى حرلف تيفيناغ .

س- ما هو تصوركم كمعهد ثقافي لكي تتطور الأمازغية ؟

ج/ من الدورة الأولى  إلى السادسة والسابعة لوحظ تطور المفهوم والتصور وطريقة التعامل ، إلى أن تحولت  مبارة وطنية، بعد أن كانتت محلية وبتعاون مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، الأكاديميات، ونأمل أن تكون هذه الدورة  بادرة خير، كما نتمنى أن تنخرط الأكاديميات في هذه المبادرة، لأنها ستساهم في  إشعاع الثقافة، وإشاعة الثقافة والكتابة حتى يتمكن منها كل المغاربة، ولا تبقى حكرا على منطقة خاصة ، وتصبح رصيدا مشتركا بين الناطقين بها وغير الناطقين، علما أن هذه الأولمبياد شارك فيها غير الناطقين بالأمازيغية، وتفوقوا فيها… كل هذه البوادر جعلت المعهد لا يتردد في دعم هذه المشاريع، وتوقيع إتفاقيات وشراكات أهمها الاتفاقية الثلاثية، في إطار بروتوكول  لتنظيم أولمبياد التيفيناغ، وهي دعوة لكل المؤسسات المعنية بهذه الثقافة والتراث لإعمال ترسيمها الفعلي وليس المبدئي. وهذا هو أمل المعهد وطموحه بل من مهامه وواجبه الانخراط في هذه المبادرات ماديا ومعنويا.

 كيف يمكن أن يتحقق مسعى تحويل الأولمبياد ليحول دوليا؟

 ج/ هذا هو المأمول  تبقى أجرأته فقط، .ليس هناك من يجادل أن المغاربة يتملكون الثقافة من قبل المغاربيين والافارقة ، ..ولا ننسى أن غير ناطقين بهذه اللغة تفوقوا في مبادرة الأولمبياد.

فالأمازيغية حامل للثراث والثقافة  وهموم الإنسان هو تراث إنساني ، تملكها من قبل المغاربة والمغاربيين يجعل منها وسيلة تواصل لا تضمر أي حرج، الامازيغية فكر انساني شمولي عام بعيدا عن النظرة  الضيقة، لغة كأي لغة تحمل القيم الإنسانية الكونية. ويمكن تعلمها مثل تعلم العربية واتلفرنسية والإنجليزية.

في الصورة : الحسين الإحسايني رئيس جمعية تيفاوين، إلى جانب الحسين المجاهد الأمين العام للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية وزوجته خلال سهرة توزيع جوائز أولمبياد تيفيناغ بجماعة أملن بتافراوت.

 

حاورته بمنطقة أملن  اللجنة الإعلامية المواكبة لمهرجان تيفاوين

 

عذراً التعليقات مغلقة