اليوم الأربعاء 28 يونيو 2017 - 3:39 مساءً
أخر تحديث : الأحد 18 يونيو 2017 - 4:42 مساءً

هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع بوزان تتمرن على تفعيل المشاركة المواطنة  

هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع بوزان تتمرن على تفعيل المشاركة المواطنة  
بتاريخ 18 يونيو, 2017
تنزيلا للفصل 139 للدستور الذي جاء بفقرته الأولى ” تضع مجالس الجهات ، والجماعات الترابية الأخرى ، آليات تشاركية للحوار والتشاور ، لتيسير مساهمة المواطنات والمواطنين والجمعيات في إعداد برامج التنمية وتتبعها ” ، ومباشرة بعد إحداث هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع بجماعة وزان طبقا للقانون التنظيمي 14- 113 المتعلق بالجماعات الترابية ، وفي إطار التمرين على تفعيل المشاركة المواطنة التي تضخ جرعات من النفس في شرايين الديمقراطية التمثيلية ، عقدت هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع بوزان لقاءا تشاوريا مع اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية وذلك صباح يوم الجمعة 16 يونيه الجاري .
  اللقاء أشرف على أشغاله الكاتب العام لعمالة وزان ، الذي ثمن في كلمته أهمية المبادرة التواصلية التي أطلقتها هيئة المساواة بجماعة وزان . ولأن الآمر يتعلق بقوة اقتراحية تترافع مؤسساتيا عن تطلعات ساكنة وزان ، فقد عبر الكاتب العام للإدارة الترابية الإقليمية ، عن التفاعل الايجابي للجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية ، مع كل المقترحات والأفكار والتوصيات التي ستتبلور في هذا اللقاء.
  من جانبه ، ذكر رئيس هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع في كلمته ، بأن مختلف اللقاءات التواصلية التي سبق وأطلقتها الهيئة ، والتقت فيها بالعديد من الفاعلين المؤسساتيين والمدنيين بدار الضمانة ، كانت بمثابة تمرين ضروري للتعريف بهذه الآلية ، والتحسيس بأهمية الديمقراطية التشاركية ، في أفق تجويد عرض المشاركة المواطنة .
 عضوات وأعضاء هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع المشاركون في هذه المحطة من محطات سفرهم/هن فوق تضاريس شأن دار الضمانة بكل تعقيداته وإكراهاته ، انتصروا لمقاربة النوع والمساواة ، في مرافعاتهم/هن التي عبرت عن جزء من انتظارات الساكنة وطموحاتها من أجل مدينة مواطنة . وهكذا أوصوا اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بضرورة استحضار مقاربة النوع في اعداد المشاريع التي تنجزها مع شركائها ، والتسريع بوضع برنامج عمل يهدف إلى تقوية قدرات المجتمع المدني ، الشريك الأساسي في رسم معالم التنمية المحلية الحاضنة للحقوق الأساسية للمجتمع الوزاني المتنوع الفئات ، وهو التنوع الذي يكسبه المناعة ، ويصلب عوده ، إن جاءت السياسة العمومية لمختلف سلطاته العمومية مرتكزة ومفعلة لمبادئ المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع الاجتماعي .
 في هذا السياق لامس عضوات وأعضاء الهيئة الخصاص الكبير المسجل في بنية استقبال بعض الفئات من ساكنة الإقليم ،مع ما يسبب لهم /هن ذلك من إقصاء اجتماعي ( الإعاقة بمختلف أشكالها ، النساء المعنفات ، الأطفال المتخلى عنهم ….) . كما تم استحضار واقع الطفولة الوزانية والشباب الذي تضيق في وجهه فضاءات صقل مواهبه فنيا ورياضيا وثقافيا . ولم يغب عن الترافع ، مآل التراث المادي واللامادي لحاضرة وزان التاريخية الذي إن لم يتم إنقاذه سيجعل دار الضمانة بدون ذاكرة. وفي مجال المساواة في استعمال الفضاء العام والمرافق العمومية ، فقد دعا عضوات وعضاء الهيئة مختلف الجهات إلى ضرورة اطلاقها لهذا الورش ، وانخراطها فيه بوعي ومسؤولية ، وباحترام تام للمعايير الدولية المعمول بها في الموضوع ، من أجل جعلها ( الفضاءات العامة )  والجة كما ينص على ذلك الدستور والقانون 03 / 10 الخاص بالولوجيات . وفي إطار التمتع بالحق في العدالة البيئية ، فقد أوصت المداخلات بإيجاد حل للمطرح العشوائي للنفايات المنزلية الذي أصبح يشكل خطرا على صحة الانسان والحيوان والنباتات . وكان من بين ما تم الختم به من مقترحات ، المناشدة بتحويل مركز دعم الشباب الواقع بطريق فاس ( يعيش حالة شلل ) ، والذي كان قد دشنه الملك محمد السادس في زيارته لوزان أواخر سنة 2006 ، ( تحويله ) إلى مركز للإستقبال قادر على استضافة الجمعيات الموجودة في علاقة تعاون بالنسيج الجمعوي بوزان . 
وزان : مراسلة خاصة

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

ان جريدة سوس بلوس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة سوس بلوس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان جريدة سوس بلوس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح جريدة سوس بلوس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.