توفي اليوم بمراكش: وداعا خوان غويتيصولو

سوس بلوس5 يونيو 2017آخر تحديث : منذ 3 سنوات
توفي اليوم بمراكش: وداعا خوان غويتيصولو
رابط مختصر

فقدت الساحة الأدبية صبيحة اليوم الأحد الكاتب الإسباني خوان غويتيصولو ، حيث توفي عن عمر يناهز 86 سنة، بمنزله الكائن بمدينة مراكش بحي القنارية .

ولطالما عرف غويتيصولو بكتاباته التي توضح الآثار العميقة للغة والثقافة العربية في المجتمع الإسباني، كما عرف أيضا بقضاياه المناصرة للإسلام والمسلمين والقضية الفلسطينية.

وعرف الراحل، الذي اختار الاستقرار بالمدينة الحمراء منذ السبعينيات من القرن الماضي، بالدور الهام الذي لعبه في حشد الدعم لتصنيف ساحة جامع الفنا سنة 2001 من قبل منظمة اليونسكو ضمن قائمة التراث العالمي للإنسانية.

وحسب وكالة المغرب العربي للانباء، فان خوان غويتيسولو ، المعروف بمناصرته لقضايا الإسلام والمسلمين والقضية الفلسطينية، ينحدر من عائلة إسبانية مثقفة تضم أدباء كبار.

وتتناول كتاباته الآثار العميقة للغة والثقافة العربية في المجتمع الإسباني إلى اليوم، ويأتي كتابه المترجم إلى العربية « إسبانيا في مواجهة التاريخ » على رأس مؤلفاته في العالم العربي والذي يدافع فيه عن الثقافة العربية ودورها في التقريب بين الشعوب.

وقد جمع الراحل، الذي اشتهر بنضاله ضد حكم الجنرال فرانكو، بين الثقافة العربية والإسلامية والأندلسية والإسبانية واللاتينية والفرنسية والإنجليزية.

وألف غويتيسولو، الحاصل على جائزة « نايلي زاكس » سنة 1993، عدة مؤلفات من بينها « الإشارات » و »مطالبات الكونت السيد خوليان » و »لمحة بعد المعركة » و »إصلاحات الطائر المنعزل ».

عذراً التعليقات مغلقة