الأخ الفاضل الكريم السلام عليكم، اولا أريد أن انبه على امر مهم للغاية ينبغي أن يكون في علمكم وهو أن المغرب لم ينفرد بعيد الفطر هذه السنة كما ورد في المقال يل – والمرجو الانتباه- شارك المغرب احتفاله بعيد الفطر كل من أندونيسيا وباكستان وبنغلادش.. وهي كلها بلدان تعتمد الروية البصرية على عكس السعودية ومن سار مسارها وقلدها بغير علم من اعتمادهم على الظن الفلكي وليس الحساب، فرؤية المغرب شرعية كما أكد ذلك علماء الفلك الشرعيون، ولا ينبغي أن يتبع المغرب المخطئين بحجة التوحيد، خصوصا أن السعودية لا تعتمد الرؤية البصرية كما يتوهم كثيرون وهذا يعرفه من كان هناك لا من يسمع من بعيد، ثانيا تعتمد السعودية على حسابات واهية لميلاد الهلال لا يقبلها علماء الفلك الشرعيون، وهي الاعتداد بالدرجة الواحدة لانخراف القمر عن تعامد الشمس مع الأرض لإعلان ميلاده بينما يقرر العلماء أن الدرجة المقبولة بالحساب الفلكي – غير المعمول به في المغرب – هي 11 درجة مما يمكن ضوء الشمي من الوصول إلى القمر فيظهر بعض منه هلالا، فالسعوديون الراجمون بالغيب في إعلان الفطر يعتمدون على اوهام مفارقة للحساب الفلكي وذلك لكونهم يعتمدون على حسابات قديمة وغير دقيقة اتخذتها بعض اللجان منذ سنة 1969، ومن هناك جاءهم الغلك حتى في أوقات الامساك والإفطار في رمضان، وقد قرر بعض علمائهم أن القوم يمسكون عند حلول الفجر الكاذب وهو يسبق الفجر الصادق بـ20 دقيقة ولكن مفتي المملكة حسم الهلاف كفاحا وصحح معتمد لجنة 1969 فبم يبق لقائل ما يقول لأن قوله صار الرأي الرسمي؟؟؟ وارجو الرجوع إلى النقاش الكبير الذي شهدته السعودية في العام الماضي عندما أعلن علماء الفلك هناك استحالى روية الهلال ومع ذلك تم إعلان العيد، وذكر آنذاك أن القوم عيدوا برؤية زحل؟؟؟
إذن من خلال ما مر نقول أنه لا اعتداد بصوم السعود ولا بمن قلدهم من العرب، بل الاعتداد بالرؤية البصرية التي لم يقل أحد علماء المغرب لا قديما ولا حديثا بتركها، ثم إن ما ذكر من قول المختار السوسي وغيره بالتوحيد لم نحد فيه ما يشير إلى ترك الرؤية البصرية؟؟
واخيرا هل على المغاربة تقليد القوم في كل شيء حتى يكونوا مرضيين، ومن تكلم فيما لا يعلم أتى بالعجائب والسلام