اليوم الثلاثاء 27 يونيو 2017 - 5:01 مساءً
أخر تحديث : الأحد 7 مايو 2017 - 1:22 مساءً

 “آمري الوليدة”…شباب يزرعون البسمة على وجوه الأمهات الوحيدات

 “آمري الوليدة”…شباب يزرعون البسمة على وجوه الأمهات الوحيدات
بتاريخ 7 مايو, 2017
في مبادرة نوعية، أبدع “لبيب” أحد المهاجرين المغاربة بالديار الفرنسية ما أسماه “امري يا الوليدة”. فكرة بسيطة انطلقت من العالم الأزرق “الفيسبوك”، فوجدت ترحيبا وتحولت إلى مبادرة فعلية تسعى لفك العزلة عن نساء يعشن وحيدات.
يحكي لبيب” للجريدة24″ أنه وبعد وفاة والده، بقيت والدته تعيش بمفردها بعد سفره إلى ديار المهجر، ففكر في معاناة والدته بغيابه، ليقرر إنشاء صفحة أطلق عليها اسم” لبيب ورباعتو”، وطرح الفكرة على بعض الأصدقاء، ليلتحق بالمجموعة العديد ممن حبذ الفكرة بالقصر الكبير، وعقد لبيب ورباعتو لقاء تواصليا للاتفاق على الخطوات المقبلة لتسريع المبادرة.
يضيف لبيب، أن تنسيقية ” آمري الوليدة” تضم 1 شخصا، لكن العدد في تصاعد مستمر بعد أن لقيت الفكرة ترحيبا، باعتبارها مبادرة إنسانية بالأساس، وليس لها أي هدف لاسياسي ولا حزبي…
وتستهدف المبادرة أمهات يعشن الوحدة والعزلة، إما بسبب موت الأزواج، أو بعد الأقارب ليعشن أرذل العمر وحيدات لا من يشاركهن فرحهن وحزنهن. ويتم البحث عن حالات بعناية ودقة من بين الجيران والأقارب، قبل أن تنظم زيارات لتحسيسهن بأن “الدنيا ما زالت بخير” وكونهن لست وحيدات، ويتكفل أعضاء التنسيقية بمساعدتهن على القيام ببعض الضروريات كزيارة الطبيب او القيام ببعض الإجراءات الإدارية، دعوتهن لحضور مناسباتلزرع البسمة على وجوههن….
يؤكد أصحاب المبادرة أن الغرض منها ليس ماديا، وكان منطلقها مدينة القصر الكبير من خلال زيارة سيدة تعيش وحيدة بعد أن هاجر ابنها إلى خارج البلاد. وحتى تتسع رقعة عمل لبيب ورباعتوا، تم تحديد مسؤول عن كل مدينة خاصة الرباط، سلا، الدارالبيضاء، القنيطرة ، في أفق تعميم المبادرة على باقي المدن المغربية.
أمينة المستاري
ج24
 

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

ان جريدة سوس بلوس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة سوس بلوس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان جريدة سوس بلوس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح جريدة سوس بلوس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.