تفاصيل جديدة عن المتهمين بقتل صحافي “لاماب”

سوس بلوس6 مايو 2017آخر تحديث : منذ 3 سنوات
تفاصيل جديدة عن المتهمين بقتل صحافي “لاماب”
رابط مختصر

تفاصيل جديدة ،  فيما يخص جريمة قتل المصور الصحافي لدى وكالة المغرب العربي للأنباء (MAP) حسن السحيمي، يوم الأربعاء الفائت في شقته بتمارة.

التحقيقات مع المتورطين الاثنين المباشرين في الجريمة، واللذين جرى توقيفهما يوما واحدا بعد ارتكاب الجريمة، بينت أن المشتبه فيه الأول كان صديقا للضحية ويقطن في مكناس، فيما الثاني من أقرباء هذا المشتبه فيه. فقد حضرا إلى تمارة دون أن يكون في علم الضحية أن الصديق سيرافقه شخص ثان. غير أن الصحافي الذي يعيش وحيدا في شقته، لم يحس بأن ضيفيه يخططان لإيذائه. وبحسب النتائج الأولية للتحقيق، فإن المشتبه فيهما قررا تصفية الصحافي واتفقا على طريقة لفعل ذلك بهدف سرقة أمواله. وكشفت الشرطة أن الجريمة نفذت بالفعل بتخطيط مسبق.

ووصلت الشرطة إلى أحد أن المشتبه فيهما بعد رفع بصماتهما في مسرح الجريمة، تبين أنه كان مبحوثا عنه في قضية أخرى، وجرى إيقافه أولا في مدينة سيدي قاسم. فيما جرى توقيف المشتبه الثاني في مدينة مكناس، وتتراوح أعمار المشتبه فيهما ما بين 23 و35 عاما على التوالي.

أما الأشخاص الثلاثة الآخرين الذين تم توقيفهم على خلفية هذه الجريمة، فيتعلق الأمر وفق مصادر قريبة من التحقيق، بسائق سيارة أجرة نقل المتورطين في الجريمة، وشخصين آخرين لم يبلغا عن الجريمة.

المشتبه فيهما في مقتل صحافي “لاماب”، وبعدما تناولا وجبة العشاء بمعية مضيفهما، تخاصما مع الضحية، ثم تبادلا الضرب معه، لكنهما نجحا في تقييده إلى كرسي ونزعا ملابسه. وقاما بعد ذلك بسرقة بعض محتويات شقته، منها هاتفان وبعض المال، لكنهما تركا بصماتهما منتشرة في الشقة. ووجدت الشرطة جثة الضحية وهي تحمل آثارا للعنف والخنق، كما تمت معاينة فوضى كبيرة همّت جميع محتويات المنزل.

بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني ذكر أن فرقة الشرطة القضائية بمدينة تمارة، وبتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، تمكنت يوم أول أمس الخميس، من توقيف 5 مشتبه فيهم، من بينهم شخصان يشتبه في تورطهما المباشر في ارتكاب جريمة القتل العمد المقرون بجناية السرقة الموصوفة، بعدما تم تشخيص هويتهما انطلاقا من تحليل ومطابقة الآثار والأدلة البيولوجية والمادية المرفوعة من مسرح الجريمة، كما تم العثور بحوزتهما على منقولات شخصية تمت سرقتها من شقة الضحية.

عذراً التعليقات مغلقة