الوردي: مغالطات وراء وفاة “إيديا”

سوس بلوس4 مايو 2017آخر تحديث : منذ 3 سنوات
الوردي: مغالطات وراء وفاة “إيديا”
رابط مختصر

دفع وزير الصحة، الحسين الوردي، في ندوة صحافية، صباح اليوم الأربعاء بالرباط، بفرضية أن سبب وفاة الطفلة « إيديا » لم تكن بسبب الإهمال، وتأسف لوفاتها، كما تأسف لما وصفه ب »مغالطات عديدة تم الزج بها في هذا الملف من طرف جهات لم يسمها ».
وكشف الوردي في الندوة، التي خصصت لعرض استراتيجية الوزارة للسنوات المقبلة، أن هناك عدداً من « المغالطات تم ترويجها عمدا في وفاة الطفلة، المنحدرة من مدينة تنغير، ومن بينها أن جهاز السكانير كان معطلاً في مستشفى الراشيدية ».
وأوضح الوردي أن المستشفى يحتوي على جهازي سكانير، أحدهما معطل، وأضاف أنه تم إنجاز صورتين عبر السكانير لإيديا، الأولى خاصة بالرأس، والثانية بعموم الجسد، وهما موجودتان في مكتبه في الوزارة.
وتابع الوردي في الندوة ذاتها، التي خصصت لعرض إستراتيجية الوزارة للسنوات المقبلة، أن صورة السكانير الأول أوضحت أن الطفلة لديها كسر في الجمجمة، دون ظهور أي تورم في الدماغ، أو وجود نزيف فيه، ما دفع الطبيب، الذي عاينها إلى توجيهها إلى المسشتفى الجامعي في فاس لإيلائها عناية أكبر، لكنها توفيت بعد الدخول إليه.
كما انتقد الوردي الأصوات، التي عابت عليه عدم مشاركته في تشييع إيديا، وقال: « أردت الذهاب وهذا واجبي »، يضيف الوردي، ثم استدرك أنه « تفادياً لمحاولة البعض استغلال الموقف أحجمت عن ذلك ».
الوردي قال، إن وزارته قامت بشكل مباشر بالتحقيق في أمر مستشفى تنغير والراشيدية، حيث مرت إيديا، ونفى « وجود أي إهمال »، وأضاف أن المرحلة الثانية كانت هي إجراء التشريح، الذي لا يخضع للوزارة، والذي كشفت نتائجه أن سبب الوفاة هو تعرضها لصدمات قوية في الرأس، بحسب تعبيره.
الوردي كشف، أيضا، أن أشغال تشييد مستشفى تنغير ستبدأ أواخر الشهر الجاري، وأوضح أن الطاقة الاستيعابية لهذا الأخير ستبلغ 120 سريرا، وبكلفة 160 مليون درهم.

اليوم24

عذراً التعليقات مغلقة