ضحايا جدد لشركات العروض السياحية الوهمية يطالبون بفتح تحقيق

سوس بلوس
أخبار المجتمعإقتصادالرئيسيةعدالة
10 أغسطس 2012
ضحايا جدد لشركات العروض السياحية الوهمية يطالبون بفتح تحقيق

مرة أخرى ترتفع صرخات مواطنين تعرضوا للنصب والاحتيال من قبل شركات وهمية تغير أسماءها، والفنادق التي تتخذ منها مكانا للاشتغال للنصب بشكل مستمر داخل مدينة أكادير، كما بالعديد من المدن المغربية، وبأكادير وضع مجموعة من الضحايا شكايات لدى النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بأكادير، والمحكمة الابتدائية بإنزكان، ومازالوا ينتظرون الإنصاف لاسترجاع أموالهم المنهوبة،  كما يطالبون من وزير السياحة ووزير الداخلية بفتح تحقيق حول ما اعتبروه عمليات نصب منظمة على المستوى الوطني، على مرأى ومسمع جميع الأجهزة الوطنية المكلفة باستتباب العدل، وحماية أموال المواطنين وممتلكاتهم من أيدي العابثين

فبمركز القليعة بإنزكان استمع الدرك الملكي إلى الضحية محمد الإدريسي، ميكانيكي، بعدما تعرض للنصب والاحتيال من قبل شركة تدعي أن مقرها الرئيسي بالدار البيضاء. فمند صيف السنة الماضية والجميع يشاهد هذه الشركة الوهمية وقد أنزلت جيوشا من الشابات والشبان لجلب الضحايا من الشارع إلى مكتب تكتريه بأحد الفنادق، مباشرة بعد عصر كل يوم ينتشرون بالمحور الطرقي بإحدى الأسواق، وفي المساء ينتشرون على الكورنيش. محمد الإدريسي ينتظر منذ 3 أشهر أن يفتح تحقيق بمدينة الدار البيضاء مع الذين سلبوه 16 ألف درهم، ثم تبخروا.
من أورير بأكادير تعرض مواطن آخر للنصب لمبلغ 30 ألف درهم دفعة واحدة، لم يتبق له منها إلا وصل باسم الشركة الوهم، وقد وضع عن طريق محاميه شكاية لدى النيابة العامة بأكادير، ومازال ينتظر أن تتخذ القضية مجراها القانوني لتوقيف الوسطاء مقدمي هذه العروض الوهمية، ومن يعتبر نفسه ممثلا قانونيا لهذه الشركة. فقد استوقفته إحدى مقدمات عروض العطلة المتربصين بالمتسوقين على مدخل السوق الممتاز مرجان، وبعدما طرحت عليه بعض الأسئلة البسيطة رافقها بطلب منها نحو فندق حيث ينزل طاقم  الشركة، وهناك تم التحايل عليه فدفع مقدما مبلغ 3 ملايين سنتيم، مقابل وصل ووعد بتسليم عقدة الاستفادة من العطل داخل وخارج المغرب تمتد حتى سنة 2037 ، ويمكن للمستفيد وعائلته الاستفادة بصفة شخصية وكراء الاستفادة  وبيعها.
مواطنة أخرى من حي ليراك بوركان بأكادير، تم النصب عليها في مبلغ مليون سنتيم، من نفس الشركة تحت اسم جديد بعد انتقال فريق شبكتها إلى فندق آخر، وقد تقدمت بشكاية لدى النيابة العامة، بعدما رفض ممثلوها تمكينها من استرداد المبلغ المالي بدعوى أن قانون الشركة يستدعي أن تطلب ذلك في ظرف أسبوع.
مجموعة من المواطنين تعرضوا لعملية النصب وفضلوا عدم المتابعة، غير أن الذين أودعوا شكاياتهم يطالبون بالتعامل مع هؤلاء باعتبارهم نصابين، مطالبين بتفكيك هذه الشبكة التي سلبت أموالا من مئات المواطنين ومازالت تعترض سبيل المتسوقين بمدخل الأسواق الممتازة.

سوس بلوس

عذراً التعليقات مغلقة