Ad Space

شريــط الاخبـــار

الرئيسية سوس بلوس TV أسواق التمور بأكادير الكبير : تمور العراق ومصر وتونس والإمارات والأردن تغطي الطلب المتنام على التمور المحلية

أسواق التمور بأكادير الكبير : تمور العراق ومصر وتونس والإمارات والأردن تغطي الطلب المتنام على التمور المحلية

كتبه كتب في 10 أغسطس 2012 - 06:16

      – ارتفاع الأسعار ناجم عن عدم تزامن  الشهر الفضيل مع موسم الجني النمور المحلية

ككل سنة مع حلول شهر رمضان الأبرك تتزين موائد الفطور بأحلى و أطيب الأطباق من مختلف الأشكال وأشهى الأنواع من الحلويات التقليدية أو العصرية ، كل حسب مدخوله المادي وقدرته الشرائية. غير أن التمر الطبق الأوحد ولدى معظم موائد الأسر المغربية، والذي يعتبر مادة استهلاكية أساسية خلال الشهر الفضيل، لما له من فوائد صحية  وكذلك لإرتباطه بالعقيدة الدينية للمسلمين.وفي ظل التهافت والإقبال الكبير للمستهلكين على شراء التمور فقد شهدت المحلات  التجارية لبيع التمور خلال النصف الأول من شهر رمضان،  خصاصا كبيرا بالنسبة للكميات المعروضة من التمور المحلية بمختلف أسواق بيع التمور على صعيد أكادير الكبير.

  فسواء تعلق الأمر بسوق الجملة لبيع التمور بمدينة إنزكان أو الأسواق الأخرى المجاورة أو المحلات التجارية الكبرى، وهو ما انعكس على الأسعار سواء بالنسبة للتمور الأجنبية أو التمور  المحلية المتوفرة بالسوق، و التي  كانت غالبيتها مخزنة في محلات للتبريد.

الأمر الذي جعل أثمنتها تتجه إلى الإرتفاع على غرار أسعار السنة الماضية، و ذلك لحلول شهر رمضان لهذه السنة في منتصف موسم الصيف الذي يعرف استهلاكا متزايدا على التمور من قبل الأسر السوسية كسائر العائلات المغربية لارتباط فصل الصيف مع الأعراس و المناسبات و الأفراح العائلية، كما أن لدلك عاملا أخر مهما مرتبط بالأساس إلى عدم تزامن الشهر الفضيل مع موسم الجني بالنسبة للتمور المحلية ما ترتب عنه ندرتها بالسوق نظرا لمحدودية الكميات المتوفرة لدى تجار الجملة، مما انعكس على أسعار بيعها كما هو الشأن بالنسبة للأصناف الأخرى المستوردة.

فأنواع مثل،بوطوب”،ساير”،”الجيهل”، ”بوستحمي”كما هو الشأن بالنسبة لنوع ”المجهول” القادم من واحات منطقة تافيلالت الكبرى الراشيدية والريصاني وكلميمة التي تعتبر من أشهر المناطق المزودة للسوق المغربية من هدا الصنف ذو الجودة العالية، فيتراوح ثمن بيعه بالتقسيط بين 90 إلى150 درهم حسب الجودة و حجم الثمرة (يتراوح طول الحبة الواحدة بين 2.5 و5.6 سنتيمتر، بينما عرضها يتراوح بين 1.5 و4 سنتيمتر، و وزنها بين 15 و30 غرام)، أو نوع” بوفكوس” المجني من واحات طاطا ورزازت وزاكورة الذي يصل ثمن بيعه إلى 60 دو الجودة الممتازة.

و كذلك صنف ”ساير العيالات” كما يحلو للبعض تسميته(12 درهم إلى 14درهم كلغ ثمن البيع بالتقسيط)، بالإضافة أنواع أخرى من التمور محلية، جلها ينتظر أن تدخل الأسواق في الثلث الأخير من شهر رمضان، حسب  ما أفاد به عدد من تجار التمور كما هو الحال بالنسبة لعبد الرحيم الفقير تاجر للتمور والفواكه الجافة بالسوق البلدي بإنزكان مضيفا ”إن الخصاص الذي تشهده السوق من حيث التمور المحلية تعوضه التمور المستوردة من بلدان أجنبية عربية مشرقية أو من الدول المغاربية و أخص بالذكر الجزائر و تونس التي تلقى طلبا لدى المستهلك مقارنة مع الأصناف الأخرى”، مبرزا أن الرواج التجارية لدى تجار التمور والفواكه الجافة بالتقسيط يعرف هده السنة تراجعا متزايدا ، لأن غالبية المستهلكين يتوجهون إلى تجار التمور بالجملة الذين يضيقون علينا حركة البيع لأنهم بدورهم يعرضون سلعهم بجانب من محلاتهم للبيع بالتقسيط حتى بالنسبة لم يريد اقتناء الكيلوغرام الواحد أو الإثنين من التمر”.

مجهول الأردن الأجود والأغلى بالسوق.

هدا و بالنظر إلى الأصناف المستوردة بغية تجاوز الخصاص الحاصل من حيث الكميات المعروضة، التي تشكل بين 70 إلى 80 في المائة من نسبة التمور التي تمون السوق الوطنية حسب العديد من تجار التمور بالجملة بإنزكان، فحتى بالنسبة للتمور ذات الجودة العالية والفاخرة كنوع ”المجهول” لندرته تم تزويد الأسواق بشكل جيد وبكميات وفيرة  من تمور ذات الصنف ”مجهول” الأردن الذي عوض هذه السنة تمور كاليفورنيا كناية بالمنطقة المستقدمة منها ولاية كاليفورنيا الأمريكية، هذا وبلغ ثمن  الكيلوغرام الواحد منه ما بين 100 درهم إلى 130 درهما بيعا بالجملة والتقسيط على التوالي.

وعرفت أسعار الأصناف الأخرى المستوردة زيادة في أثمان البيع بالتقسيط انطلاقا من أواخر شهر شعبان بلغت من 3 دراهم إلى 5 دراهم، بالأخص لدى التمور العراقية التي بلغ ثمنها 15 درهما للكيلوغرام الواحد فيما كان ثمنها لا يجاوز إلى حدود مطلع شهر يونيو 10دراهم للكيلوغرام،في حين أن أنواعا أخرى عرفت إستقرارا نوعيا ن حيث الأثمان مثل التمور الإماراتية كصنف المسمى ”لولو”  ( 19درهم للكيلوغرام ) أو نوع ”زريس”دو الجودة المتميزة(20 درهم للكيلوغرام بالجملة و25 درهم بالتقسيط) أو التمور المصرية (18 درهم )،و التونسية بأصنافها الثلاث (”العرش” 30 درهم، أو ”المعسلة”25 درهم و صنف ستاندار من 25 إلى 28 درهم للكيلوغرام الواحد) و التي تلقى إقبالا أكثر لدى المستهلك المغربي بالإضافة إلى صنف ”الدفلة” الجزائرية الذي لم يتجاوز ثمن بيعه بالجملة 38 درهم للكيلوغرام، و45درهم إلى 40 درهم للكيلوغرام الواحد بالتقسيط، حسب نوعية المحل وموقعه التجاري.

أسعار التمور المستوردة  بأسواق اكادير الكبير  (للكيلوغرام  الواحد  بالتقسيط)

الإمارات : (لولو) 19 درهم كلغ //( رزيس) 25 درهم كلغ.

تونس : العرش  30درهم // المصبرة ”المعسلة” 25 درهم// المتوسطة الحجم ”ستاندار” 28-25 درهم كلغ

مجهول الأردن: 130- 150 درهم كلغ بالتقسيط و 100 درهم ثمن البيع بالجملة

الجزائر : الدفلة  45  و 40 كلغ للعلبة

العراق : 15 درهم كلغ

مصر : 18 درهم كلغ

* بالنسبة للتين المجفف ”الشريحة”  تركيا : الشريحة 90درهم كلغ بالتقسيط و 70-65 درهم بيعا بالجملة

 

يوسف عمادي : سوس بلوس

 

 

مشاركة
تعليقات الزوار ( 1116 )

التعليقات مغلقة.